ناشط بريطانى يكشف تاريخ العلاقات السرية بين المملكة المتحدة وإسرائيل.. فيديو

الأربعاء، 10 يوليو 2024 02:22 م
ناشط بريطانى يكشف تاريخ العلاقات السرية بين المملكة المتحدة وإسرائيل.. فيديو نتنياهو
كتبت : نهال أبو السعود

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

كشف الفنان والناشط البريطاني-العراقي "لوكي هو" عن تفاصيل مشبوهة حول العلاقات المعقدة بين المملكة المتحدة وإسرائيل، مما يثير التساؤلات حول مدى ديمقراطية السياسة الخارجية البريطانية واستقلاليتها.

لوكي، المعروف بنشاطه السياسي ومشاركته في حملات مثل تحالف "أوقفوا الحرب" وحملة التضامن مع فلسطين، استعرض دور ما مركز تكنولوجيا المملكة المتحدة وإسرائيل "UK Israel Tech Hub" وتأثيره على السياسات البريطانية.

وقال ان المملكة المتحدة بعيدة عن الديمقراطية،  مشيرا الى استطلاع للرأي قال فيه اغلبية الأشخاص البالغون من العمر18 - 24 عامًا انهم مناهضون للصهيونية في هذا بريطانيا ويرفضون الدعم البريطاني لإسرائيل.

وقال لوكي، خلال استضافته بقناة Palestine Deep Dive التي تركز على ربط الواقع الفلسطيني بالجمهور الغربي، إن المركز يقع في السفارة البريطانية بفلسطين المحتلة ويموله دافعو الضرائب البريطانيون، ويعمل فيه موظفون سابقون في المخابرات الإسرائيلية تحت قيادة حاييم شاني، المدير العام السابق لوزارة المالية الإسرائيلية وأوضح أن المركز يهدف لتأمين عقود القطاع العام البريطاني لشركات التكنولوجيا الإسرائيلية.

وأضاف أن المركز، الذي تأسس بتمويل من وزارة الخارجية البريطانية، يتعاون مع شركات استخباراتية إسرائيلية مثل "سليبرتس"، التي تحصل على عقود لاختراق الهواتف في بريطانيا.

وأعرب لوكي عن قلقه من هذه العلاقات غير المتوازنة، مشيرًا إلى أن العاملين في هذه الشركات هم خريجو الوحدة 8200 في الجيش الإسرائيلي. وأوضح أن هذه الشركات تتعامل مع معلومات حساسة تخص البنية التحتية البريطانية، مثل نظام المياه في لندن، الذي تراقبه شركة إسرائيلية قبل إرسال البيانات إلى شركة "توماس للمياه".

وأشار إلى أن الشركة التي تدير بيانات وزارة الداخلية والخارجية البريطانية ووزارة الدفاع وهيئة الخدمات الصحية الوطنية، تأسست من قبل لاري إليسون، المعروف بدعمه الكبير لصندوق أصدقاء الجيش الإسرائيلي.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن مثل هذه الترتيبات تعكس خللًا كبيرًا في السياسة الخارجية البريطانية، مشيرًا إلى أن الديمقراطية الحقيقية تتطلب شفافية واستقلالية في القرارات السياسية والعلاقات الدولية.










مشاركة



الرجوع الى أعلى الصفحة