وتقول الوكالة إن الجرعة ليست مخصصة للتحصين الروتيني، ولا للتطعيم قبل السفر. وتضيف أنه يمكن النظر في استخدامه في الأشخاص الحوامل أو الذين يعانون من ضعف المناعة والذين تعرضوا للفيروس في المختبر أو في مرافق الرعاية الصحية، أو للرضع والأطفال بعد التعرض.


وأكدت هيئة الصحة العامة الكندية أن اللقاح يمكن استخدامه أيضا في حالات استثنائية عندما يتوقع فريق من العاملين في مجال الرعاية الصحية تقديم الرعاية المباشرة للأشخاص الذين يعانون من أعراض مؤكدة، والتي تشمل الإسهال والقيء والحمى والنزيف الداخلي.


ويبدأ المرض شديد العدوى بأعراض تشبه أعراض الأنفلونزا بعد ملامسة سوائل الجسم مثل الدم واللعاب، وقد أصاب أشخاصًا في العديد من البلدان الأفريقية منذ السبعينيات.


وفي حين تم الإبلاغ عن عدد صغير من الحالات خارج أفريقيا في العقدين الماضيين، لم يتم تشخيص أي منها في كندا.
وتقول الهيئة إن خطر التعرض في كندا "منخفض جدا" ولكن أولئك الذين يعملون في المختبرات أو أماكن الرعاية الصحية معرضون لخطر أكبر، خاصة إذا كانت هناك انتهاكات في تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها.