جهود مصرية لحفظ حقوق الفلسطينيين وحقن دماء المدنيين.. القاهرة وقفت حائط صد أمام مؤامرة التهجير ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية.. كثفت مشارواتها للتوصل لهدنة تسمح بعبور قوافل المساعدات وتواصل دعمها المعهود

الإثنين، 16 أكتوبر 2023 12:00 م
جهود مصرية لحفظ حقوق الفلسطينيين وحقن دماء المدنيين.. القاهرة وقفت حائط صد أمام مؤامرة التهجير ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية.. كثفت مشارواتها للتوصل لهدنة تسمح بعبور قوافل المساعدات وتواصل دعمها المعهود الرئيس عبد الفتاح السيسي
كتبت: إسراء أحمد فؤاد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

وقفت مصر حائط صد أمام المؤامرة الإسرائيلية لتهجير سكان قطاع غزة وتصفية القضية الفلسطينية، خلال العدوان الإسرائيلى الغاشم على غزة أكتوبر 2023، وتنظر الدولة المصرية للقضية باعتبارها إحدى دوائر أمنها القومى المباشر، ما دفع سلطات الاحتلال للتراجع رسميا عن تصريحات تهجير الفلسطينيين نحو مصر، لكن ظلت الفكرة ينادى بها مسئوليها على منابر الإعلام.

ولعقود تبنت مصر ثوابت تجاه القضية الفلسطينية تضمن حق الفلسطينيين المشروع فى اقامة دولة مستقلة، لذلك قامت الدولة المصرية بجهود متعددة المستويات والأبعاد، لخدمة ملفات القضية، للوصول إلى الهدف النهائى هو إقرار تسوية عادلة للصراع الإسرائيلى - الفلسطينى من خلال مبدأ حل الدولتين على حدود 1967 عاصمتها القدس الشرقية.

 

 

وخلال العدوان الإسرائيلى الغاشم على غزة، كثفت القاهرة مشاوراتها مع القوى الإقلمية والدولية الفاعلة وغير الفاعلة للتوصل لتهدئة إنسانية لحقن دماء المدنيين، فى وقت ارتفع فيه أعداد الشهداء الفلسطينيين لأكثر من 2000 شهيد بحسب وزارة الصحة الإسرائيلية.

العقود الماضية حرصت مصر على تغطية كافة مراحل القضية الفلسطينية، وتتنوع الجهود المصرية كافة الأصعدة، أى الصعيد السياسى والاقتصادى التنموى والأمنى وكذلك المجتمعى - الإنسانى.فعلى الصعيد السياسى، انقسمت الجهود المصرية إلى 3 مستويات، المستوى الثنائى المصري-الفلسطينى، والمستوى الإقليمى، وأخيرا المستوى الدولي.وتعددت الزيارات الثنائية بين الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وكانت بهدف تدعيم السلطة الفلسطينية والإبقاء على شرعيتها. كما أشرفت الدولة المصرية على ترتيب البيت الفلسطينى من الداخل، من خلال دعم مسار الانتخابات العامة والرئاسية والخاصة بالمجلس الفلسطينى الوطني.

كما أشرفت على مسار المصالحة الفلسطينية-الفلسطينية، بهدف بدء مسار المفاوضات المباشرة مع الإسرائيليين. ووقعت الفصائل الفلسطينية ميثاق شرف تأكيدا على سير العملية الانتخابية بكافة مراحلها بشفافية ونزاهة وفى ظل تنافس شريف بين القوائم تحت اشراف الدولة المصرية.

وبعد أن تم تأجيل الانتخابات الفلسطينية التى كان من المقرر لها فى مايو 2021، بسبب رفض إسرائيل التصويت فى القدس، أشرفت الدولة المصرية على اجتماع القاهرة للفصائل الذى مثل نقطة فارقة فى إنهاء حالة الاحتقان الداخلية بعد تأجيل الانتخابات.

وعلى المستوى الإقليمى، عقدت مصر عدة لقاءات إقليمية مع الأردن على المستوى الرئاسى، لتنسيق الجهود بين البلدين، وكثف قادة مصر والأردن وفلسطين اتصالاتهم ولقاءاتهم الشخصية، عبر وزاراء الخارجية ورؤساء أجهزة الاستخبارات لمناقشة "المتغيرات الإقليمية والدولية، وتوحيد الجهود العربية والدولية للتحرك لاعادة تنشيط مفاوضات السلام بين الطرفين الإسرائيلى والفلسطيني.

كما أكدت الرئاسة المصرية فى كل محفل إقليمى (مثل الجامعة العربية) على توحيد الجهود الاقليمية لبدء المفاوضات الإسرائيلية-الفلسطينية وحل الصراع، وتوظيف الصراع على أنه مصدر عدم الاستقرار فى المنطقة.

وعلى المستوى الدولى، دشنت مصر رباعية دولية بالتعاون مع الأردن وفرنسا وألمانيا، بهدف حل الصراع على أساس حل الدولتين، والتنديد بالتوسعات الاستيطانية الإسرائيلية فى الضفة الغربية.كما دأبت مصر على وصف الصراع الإسرائيلى الفلسطينى فى كل محفل دولى، على أنه مصدر عدم الاستقرار فى المنطقة، والدعوة للتكاتف من أجل حل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين.

وعلى الصعيد الأمنى، نجحت مصر فى جميع الحروب الإسرائيلية الخمس فى قطاع غزة فى وقف اطلاق النار وإعادة القطاع إلى الهدوء الأمنى.

أما على الصعيد الاقتصادى - التنموى، فدق دشنت المبادرة الرئاسية المصرية مايو 2021 بمنح 500مليون دولار إعادة إعمار غزة، كما أسست مصر لجنة وطنية عليا للاشراف على إعادة إعمار غزة يوليو 2021، وتتضمن عملية اعادة الإعمار إزالة الركام والمرحلة الثانية اعلان بدء 6 مشايع انشائية. وساهمت فى الحد من أزمة الطاقة وقود وكهرباء فى قطاع غزة من خلال دعم توصيل شاحنات الوقود المصرية للقطاع.

وعلى الصعيد الإنسانى، فتحت مصر المعابر الإنسانية بين مصر والقطاع، لاستقبال المرضى والمصابين وعلاجهم فى المستشفيات المصرية، وادخال شحنات تحيا مصر لتوصيل المساعدات الإنسانية وتوجيه المجتمع المدنى المصرى لعلاج الجرحى ومصابى الحرب.

وتدرك مصر أن عقد انتخابات يضمن لجميع الفلسطينيين استقرارا سياسيا وأمنيا بعيد الأمد وضمن أيضا تدشين مؤسسات سياسية مستقرة للشعب الفلسطينى، يستطيع من خلالها إدارة الخلافات والتجاذبات السياسية بين الفصائل الفلسطينية.










مشاركة



الرجوع الى أعلى الصفحة