وقال المسماري ـ في تصريحات صحفية نقلتها بوابة "إفريقيا الإخبارية" مساء السبت ـ "لو تحقق ذلك الأمر ستكون المؤسسة العسكرية أولى المؤسسات التي يتم توحيدها في ليبيا".. مضيفا أن المرحلة الأولى لتشكيل جيش وطني ليبي تمت في 9 أغسطس 1940؛ بهدف تحرير ليبيا من الاحتلال، مؤكدا أن المهمة الأساسية لأي جيش هي حماية الدولة واستقلالها وحريتها ومقاومة أي محاولة لإحداث خرق أمني في البلاد.


وتابع قائلا "أن التأسيس الثالث والأخير تم في عام 2014 لتحرير ليبيا من الإرهاب والجريمة والسلاح العشوائي ورفض المؤامرات الأجنبية على ليبيا".. مشيرا إلى أن القوات المسلحة ليست طرفاً في أي نزاع سياسي بليبيا، ولا تؤيد طرفاً على حساب الآخر.


وحذر من أن الأزمة السياسية في ليبيا تؤثر على عمل القوات المسلحة وخاصة في معركتها ضد الإرهاب.. مشددا على أن المهمة الأساسية لقوات الجيش هي محاربة الإرهاب وحفظ أمن واستقرار الدولة.


وأوضح المسماري أن العسكريين الليبيين قادرون على توحيد المؤسسة الوطنية، لكن التدخلات التي تقوم بها بعض الكيانات السياسية والمتطرفة متمثلة في جماعة الإخوان الإرهابية تحاول إجهاض تلك الجهود لوأد فكرة قيام جيش ليبي يحمل صفة وطنية ويحمي راية الوطن، لذا يكثفون جهودهم لعرقلة كافة المجهودات التي تهدف لتوحيد المؤسسة العسكرية الليبية.