أكرم القصاص

دينا شرف الدين

" أمى "

الإثنين، 21 مارس 2022 11:54 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

كنت أنتظر طيلة سنوات عمرى الماضية حتى خمس سنوات مضت أجمل الأعياد وأحبها إلى قلبى وهو عيد الأم.

فقد كنت أفكر وأسرح كثيراً فى كل ما يمكن أن يسعد أمى ويكون لها هدية مميزة، وعندما أستقر بعد طول تفكير على هديتها، أقضى أسعد لحظات حياتى وأنا أحتفظ بهديتى حتى يأتى اليوم المنتظر، وأتوجه مسرعة لأرتمى بأحضانها وأقبل يديها وأعطيها بكل الحب هديتى المتواضعة لأرى سعادة بعينيها لا مثيل لها، ودعاء لن أسمعه يوماً بعد رحيلها .

فقد اختار لى المولى عز وجل ألا أفرح بشراء هديتها وألا أرتمى بأحضانها وأقبل جبينها، فقد رحلت أمى إلى بارئها وتركت بقلبى غُصة لا تزول، و ذكريات لا تفارق خيالى وحياة باهتة بلا ألوان وشوق واحتياج غير مُحتمل .

أدعو الله من كل قلبى وبكل جوارحى أن يديم على كل إنسان نعمة وجود الأم، فوجودها بركة لا تنتهى ودعاء لا ينقطع وعطاء غير محدود وأمان ليس كمثله أمان فى الدنيا .

 

"نصيحتى لكم أعزائى فى عيد الأم ":

 

أكثروا من برهن، تسارعوا فى إسعادهن، قبلوا أيديهن وأقدامهن، لا تتركوا مشاغل الدنيا تلهيكم عن الاستمتاع بأحضانهن، فوزوا كل الفوز برضاهن فهذا هو الفوز العظيم .

 

وكل عام وكل الأمهات بخير وسعادة وسلامة، رحم الله كل أم غابت عن الدنيا وجعل عيدها فى جنات النعيم، ورحمك الله يا أمى وجعل عيدك أجمل الأعياد.

وتقبل الله منى هديتى لك هذا العام وهى الدعاء الخالص من القلب، ((اللهم اجعلها فى عليين وألحقها بالصالحين فى جنات النعيم وأموات المؤمنين أجمعين)).






مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة