أكرم القصاص

دينا شرف الدين

صندوق مكافحة وعلاج الإدمان.. "شكراً"

الجمعة، 23 يوليه 2021 08:33 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
دور مهم وعظيم تقوم به وزارة التضامن الاجتماعى وصندوق مكافحة الإدمان لمواجهة محاولات نشر المخدرات بين الشباب من خلال تقديم فرصة العلاج الآمن بسرية تامة وإنقاذ من سقطوا فى فخ الإدمان ببراءة أو دون قصد منهم وإعادتهم مجددا للمجتمع .
 
ونحن فى غفلة من الزمن مستغرقين حتى الآذان فى أحداث تلاحقها أحداث أخرى من كل اتجاه،  إذ بنا نُفاجأ بواقع مؤلم قد تسلل بخبث إلى قلب المجتمع المصرى ذى العادات والتقاليد والقيم الأصيلة التى لم يقو على تبديلها يوماً الاستعمار و لا العولمة والانفتاح  والإنترنت الذى جعل من العالم  كله قرية صغيرة  تؤثر وتتأثر ببعضها البعض بشكل مباشر وسريع .
 
لكن: يبدو أن الغفلة قد طالت حتى أفقنا على محاولة ضرب عصب المجتمع ومستقبله المتمثل فى شبابنا فى مقتل ، فقد تم إدخال عشرات الأنواع من المخدرات المصنعة كيميائيا متعددة الأسماء والتى تم تتويجها بمخدر خطير يسمى ( الاستروكس ) ، وتحولت هذه الأنواع الخطيرة من المخدرات إلى موضة يتباهى بعض  الشباب باقتنائها وتناولها خاصة فى الأوساط الراقية، نظراً لارتفاع سعرها، أى أنها أصبحت كيف بعض الأثرياء من الشباب !
و لكن : 
برغم كل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد و تحديداً منذ بداية أزمة الوباء ، فقد أولت الدولة ملف علاج الإدمان رعاية كبيرة وحققت نتائجا رائعة، وكثفت كافة الجهود لدعم هذا الملف، وأطلقت الحملات الإعلانية التوعوية بطرق وأفكار مبتكرة خارج الصندوق لتحقق أعلي نسب تفاعل وأكبر معدلات من التأثير.
 
فقد صرحت منذ عام  الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعى، ورئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى، استمرار تقديم الخدمات العلاجية لمرضى الإدمان وسط اتخاذ كافة الإجراءات للوقاية من انتشار فيروس كورونا المستجد، فقد وصل عدد مرضى الإدمان الذين استفادوا من الخدمات العلاجية عن طريق الخط الساخن للصندوق " ١٦٠٣٢" خلال ٩ أشهر الأولى من عام ٢٠٢٠، (٩٠٨٠٤)مريض ترددوا على المراكز العلاجية الشريكة مع الخط الساخن، وعددها ٢٣مركزا بـ ١٤محافظة وتنوعت الخدمات ما بين مكالمات للمتابعة ،وأخرى للمشورة بجانب تقديم العلاج و قد بلغت نسبة الذكور المستفيدة من هذه الخدمات ٩٢،٢٨% بينما بلغت نسبه الإناث ٧،٧١% و تقدم هذه الخدمات مجانا وفى سرية تامة.
 
كما أعلنت مؤخراً  أن عدد المترددين علي المراكز العلاجية الشريكة مع الخط الساخن خلال الـ5 أشهر الأولى من عام ٢٠٢١، بلغ ٥٠ألف و ٥٧٦ مريض .
 
نهاية : لكل أب وأم   :
 
لا تتركوا الأمور تتفاقم وأنتم منشغلون فى أمور أخرى لا تزيد أهمية عن تلك التى ترونها هامشية وهى كارثة بكل المقاييس، كارثة ضرب عقول وأجساد نواة المستقبل وعصب المجتمع الذى إن مرض لن نرى إلا مستقبلا باهتا خاليا من التطلعات والآمال !
فلابد من وضع خطة عاجلة محكمة يشترك بها المجتمع بأسره  للسيطرة على هذه الموبقات ومحاصرتها وفرض العقوبات القصوى على مروجيها  والتوعية المكثفة بمخاطرها الصحية و تحريمها دينيا بأساليب بسيطة  مقنعة تستطيع الوصول والتأثير فى عقول الشباب من سن المراهقة وحتى نهاية العشرينيات، إلي جانب دور البيت من الداخل الذى يتحمل المسئولية الأكبر فى المتابعة والمراقبة والتقويم .
 
لعلنا ننقذ أجيالاً من الشباب إن تهاوت سيتهاوى المجتمع بأسره   .
 




مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة