أكرم القصاص

محمد أحمد طنطاوى

10 نصائح عن كورونا واللقاح

الثلاثاء، 22 يونيو 2021 11:35 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

سألني بعض الأصدقاء، كيف تصاب بكورونا مع العلم أنك حصلت على التطعيم منذ حوالى شهرين تقريبا؟! الحقيقة أنا أعرف تماماً أن اللقاح لا يحمى من الإصابة، لكنه يقلل من حدة وصعوبة الأعراض، ويحمى المريض من المضاعفات والذهاب إلى المستشفى والحاجة إلى أجهزة التنفس الصناعى، إلا أن هناك عدد من الملاحظات حول اللقاح، يجب أن يتم رصدها والتعامل معها بصورة أكثر احترافية من جانب وزارة الصحة، بالإضافة إلى عدد من النصائح للتعامل مع المرض من خلال خلاصة تجربة امتدت لنحو شهر كامل وأعيش تبعاتها حتى الآن.

أولاً: يجب التواصل بكل من حصلوا على اللقاح ومتابعة الأعراض معهم، ورصد الحالات التى تلقت التطعيم وأصيبت في نفس الوقت، للوقوف على فاعلية وكفاءة هذه اللقاحات، وبناء عليه تحديد الحاجة إلى التوسع فى استيرادها أو إنتاجها محلياً أو التوقف عنها مستقبلاً لعدم جدواها.

ثانياً: الإجابة على السؤال الهام: هل كل من أخد اللقاح وأصيب فقد فاعلية التطعيم سواء بجرعة واحدة أو جرعتين أم لا؟ والمدة المناسبة دون أن تكون تكهنات أو احتمالات لتلقى الجرعة الثانية، إذا كان المريض حاصل على الجرعة الأولى وأصيب بعدها، وهذا يتطلب مسح شامل ومتابعة مع كل الحالات التى حصلت على اللقاح، وهذا للأسف لا يحدث، مع العلم أنه يقدم نتائج وأرقام وحقائق هامة جدا عن مستويات العدوى ومدى انتشار وقوة الفيروس وقدرة اللقاحات على تكوين أجسام مضادة والعمل بكفاءة في مواجهة كورونا.

ثالثا: بخبرة مريض حصل على التطعيم، يمكن أن أقول أنه مع انتشار الفيروس وموجات العدوى الشديدة والانتشار الواسع، لن تكن للقاح الفائدة المنتظرة أو تأثير الذى نرجوه، فالتطعيم إذا لم يتم بصورة كمية كبيرة " نصف السكان" على الأقل لن يكون ذات جدوى، ولن يقدم حماية فعالة من انتشار العدوى أو الإصابة بالمرض.

رابعاً: التخلي عن الكمامة أو أقنعة الوجه فى ظل الإصابة بكورونا أمر فى غاية الخطورة، وأعتقد أن الجسم يكون فى أضعف حالاته عند تكوين الأجسام المضادة للفيروس، لذلك يجب أن تكون احتياطات التعامل بعد الحصول اللقاح أكبر، حتى يتمكن من إنتاج الأجسام المضادة والتعامل مع الفيروس.

خامساً: يجب أن يكون للطب النفسى دور في علاج حالات كورونا أو ما بعد كورونا إن جاز التعبير، فأغلب المرضى يعانون من نوبات توتر وقلق شديدة الحدة، نتيجة العزل والابتعاد عن روتين حياتهم الطبيعية لفترة ليست بالقصيرة، لذلك يجب توفير الرعاية النفسية اللازمة لهم.

سادساً: من يشك في إصابته بفيروس كورونا عليه أن يتوجه إلى المستشفى لعمل مسحة أو تحاليل أو عزل نفسه، ويبتعد تماما عن مخالطة الناس، حتى لا يكن سبباً في نشر العدوى أو إصابة أشخاص لا يتحملون الأعراض، وقد يكون سبباً مباشراً في إنهاء حياتهم

سابعاً: من واقع تجربتي الشخصية، أتصور أن السفر والتنقل فى ظل موجات انتشار كورونا أحد أهم عوامل زيادة حجم الإصابات، لذلك يجب أن نعلق كل قرارات السفر والتنقل، لحين انتهاء حدة موجات كوفيد 19، سواء في الداخل أو الخارج، خاصة مع تأكيدات تحور الفيروس ومروره بمراحل شديدة التطور.

ثامناً: أعراض كورونا متلاحقة وغريبة ولا تخضع لحسابات منطقية، لذلك يجب الاحتياط منها والتعامل معها بحذر فقد تعود بعد اختفائها ويصبح المريض أقرب إلى الانتكاسة في أي وقت.

تاسعا: البعض يعقد مقارنات سطحية بين اللقاحات المختلفة، ويسأل مرات عديدة قبل الحصول عليها، إلا أنه فى تصوري أن كفاءة اللقاح تتوقف على قدرة الجسم على التفاعل معه والاستجابة له، بغض النظر عن كونه صينيا أو انجليزيا أو أمريكيا أو روسيا، أو مصرياً، لذلك يمكنك الحصول على أي لقاح لكن النتيجة ستتوقف على الاستجابة لديك وشدة العدوى المتوقع الحصول عليها.

عاشرا وأخيراً: العالم ليس لديه خريطة كاملة للتعامل مع كوفيد 19، حتى وإن كانت الأبحاث على قدم وساق، فلا تملك دولة علاجاً حقيقياً ولا يستطيع طبيب مهما كان علمه أن يحدد المسارات التى يتحرك فيها الفيروس داخل جسم الإنسان، أو يقدم تفسيراً كاملاً لكل الأعراض التي يعاني منها المريض، لذلك ليس لدينا إلا الوقاية والالتزام بالإجراءات الاحترازية.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة

كورونا في بيتى

الإثنين، 21 يونيو 2021 11:20 ص



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة