أكرم القصاص

محمود عبدالراضى

صالح سليم.. الأساطير لا تموت

الخميس، 06 مايو 2021 11:00 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الأساطير لا تموت.. ترحل أجسادهم وتبقى مواقفهم وذكراهم فى القلوب"، هكذا كان وسيظل صالح سليم "مايسترو الأهلى والكرة المصرية"، الذي غيبه الموت قبل 19 سنة من الآن.

ونحن بصدد احياء ذكرى رحيل أحد أساطير كرة القدم في مصر وافريقيا وعالمنا العربي، ما أحوجنا إلى روح صالح سليم، وما أحوج لاعبو الأهلي حاليًا، لقراءة حياة وانجازات المايسترو وكيف كانت تتحقق البطولات.

في هذه المناسبة، يجب على لاعبي الأهلي الحاليين، الذين أصابهم الوهن والضعف، واتسم أداؤهم بالاستهتار أن يستعيدوا ذكريات اسطورة صالح سليم، فما أحوج "حسين الشحات ورامي ربيعة وسعد سمير ووحيد وكهربا ومروان وصلاح محسن" أن يستعيدوا ذكريات الأسطورة الذي توج مع الأهلى بـ20 بطولة مقسمة إلى 11 دورى و8 بطولة كأس، كأس الجمهورية المتحدة، كما أنه صاحب الرقم القياسى فى أكبر عدد من الأهداف التى يحرزها لاعب فى مباراة واحدة، حيث سجل 7 أهداف فى مرمى الإسماعيلى موسم 1958، من 8 أهداف فاز بها الأهلى، وتعد مباراة الطيران آخر لقاء شارك فيه المايسترو مع الأهلى عام 1966 واعتزل بعدها عام 1966.

على لاعبى الأهلي أن يستعيدوا روح التيشرت الأحمر، ويفكروا في كلمات صالح سليم: "الأهلى ملك لمن صنعوه ومن صنعه هم مشجعوه"، ويحرصوا على قراءة تاريخ "صالح سليم" الذي انضم للمنتخب الأول عام 1950 أمام تركيا فى كأس البحر المتوسط وفاز المنتخب بثلاثية نظيفة، لعب 24 مباراة دولية سجل خلالها خمسة أهداف، قاد المنتخب للقب كأس الأمم الأفريقية 1959 بالقاهرة، وشارك فى أولمبياد روما 1960، وكان آخر ظهور دولى له فى بطولة الأمم الأفريقية الثالثة بأديس أبابا 1962.

يجب أن يكون "سليم" صاحب المقولة الشهيرة "الأهلى فوق الجميع" القدوة والمثل الأعلى والنموذج الذي يجب أن يحتذى به، فقد نجح لاعبًا وإداريًا، حيث اتجه صالح سليم للإدارة، وتولى مدير الكرة بالقلعة الحمراء عامى 1971 و1972، وبعد ذلك قرر صالح سليم الترشح لعضوية مجلس إدارة النادى الأهلى، ومن ثم ترشح لرئاسة النادى حتى حصل عليها عام 1980 واستمر رئيسًا للنادى الأهلى حتى عام 1988، وقرر ترك الساحة ولكن تسببت سوء نتائج الأهلى فى عودته مرة أخرى لرئاسة النادى عام 1990.

هزم المرض صالح سليم فى الصراع الذى انتهى عام 1998، حيث توغل السرطان إلى الكبد، ولم يكن وقتها متاحا زراعة الكبد، وخضع للعلاج الكيماوى، وانتشر المرض فى المعدة، وساءت الحالة الصحية حتى دخل فى غيبوبة، لتأتى النهاية بوفاته فى مثل هذا اليوم عام 2002 عن عمر ناهز 72 عاما.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة