أكرم القصاص

أحمد جمعة

أسد الخارجية .. أمن مصر القومي

الإثنين، 24 مايو 2021 07:00 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
عادة لا أحب شكر أي مسؤول يؤدي عمله لأن هذا واجبه تجاه وطني لكن ما يقوم به وزير الخارجية المصري سامح شكري والطاقم الدبلوماسي المساعد له من جهد مضاعف يستحق الشكر والثناء على النشاط الدبلوماسي الذي يقوده الوزير المخضرم منذ توليه المسؤولية وحتى اللحظة رغم بعض التحديات التي تواجه العالم وآخرها جائحة كورونا.
 
الوزير شكرى أعاد للدبلوماسية المصرية مجدها بجهده المضاعف في تنفيذ السياسات التي تضعها القيادة السياسية التي لا تدخر جهدا في حماية الأمن القومي المصري بكافة السبل والآليات ولعل أبرزها الجهود الدبلوماسية التي ينفذها وزير الخارجية باقتدار بل ويحقق إنجازات ملموسة تستحق أن نرفع له القبعة على هذا الجهد.
 
وزير الخارجية من المسؤولين الذين لا يحبون أي شكر أو ثناء على أداء عمله لأنه يعتبر نفسه مقاتل للدفاع عن أمن مصر القومى ويبذل جهود مضاعفة للزود عن الدولة المصرية وهو يمثل مؤسسة من المؤسسات الحيوية التي يحرص الرئيس عبد الفتاح السيسى على الاعتماد عليها في الدفاع عن الشعب المصري ومصالحه ضد أي مهددات خارجية.
 
الدور الأخير الذي لعبه وزير الخارجية في حشد الرأي العام الإقليمي والعالمي دعما للقضية الفلسطينية ومن قبلها الجهد الدبلوماسي في وضع آلية "رباعية ميونيخ" لتفعيل عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وهو ما يؤكد وجود رؤية صائبة واستراتيجية وضعتها الوزارة في عملها الدؤوب للدفاع عن المصالح العربية والتي تأتي القضية الفلسطينية في القلب منها.
 
زيارات وجولات وزير الخارجية للدفاع عن المصالح العربية لاسيما للأردن أو رام الله أو حتى إلى إسرائيل منذ فترة يشير إلى أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية لمصر حكومة وشعبا وتعمل الوزارة على دفعها نحو سلم أولويات الدول العربية والدولية، وهي الاستراتيجية والرؤية التي وضعها الرئيس عبد الفتاح السيسي ويحرص على متابعة تلك التحركات بشكل دوري، ما يدلل على وجود قيادة سياسية حكيمة تدرك حجم التحديات التي تواجه الدول المصرية وتعمل على وضع رؤى بعيدة المدى للتعاطى بشكل سريع مع أي متغير يحدث.
 
الدور الكبير والجهد المضاعف الذي يبذله وزير الخارجية ويحاول مكتب الاعلام في الوزارة برئاسة السفير أحمد حافظ المتحدث الرسمي إبرازه عبر البيانات الصحفية أو الخروج للإعلام للرد على أي استفسارات تتعلق بجهد الدبلوماسية المصرية في ملف بعينه مجهود غير عادي، وهم يستحقون الشكر والثناء لأنهم جنود مجهولون في معارك مصر الدبلوماسية للدفاع عن الشعب المصري العظيم.
 
مكتب وزير الخارجية أيضا يستحق الشكر والثناء على الجهد المبذول وهنا لابد من الإشارة للجهد الكبير للسفير نزيه النجاري مساعد وزير الخارجية مستشار الوزير وكذلك السفير إيهاب بدوي الذي يلعب دورا بارزا ضمن الطاقم الدبلوماسي المحترم، بالإضافة لنائب الوزير السفير حمدي لوزا وكافة مساعدي الوزير الذين يواصلون الليل بالنهار دفاعا عن الأمن القومي المصري.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة