أكرم القصاص

زكى القاضى

المنتدى العربى الاستخباراتى.. مصر أم الدنيا

الثلاثاء، 02 فبراير 2021 05:48 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
يوميا تمر علينا آلاف الأخبار وعلى مدار السنوات السبع الماضية مرت علينا آلاف القضايا والموضوعات التي حركت مصر وغيرت في اتجاهاتها وفلسفتها ومعالجتها للأمور، لكن ليس كل الأخبار واحد وليس كل المسارات متشابهة، ولذلك فالمنتدى العربى الاستخباراتى المصرى علامة فريدة جديدة في تاريخ مصر أم الدنيا، فما نفعله الآن من إنشاء مقر للمنتدى العربى الاستخباراتى في مصر، هو مسار يساير المشروعات القومية الكبرى، ويعادل قفزات مصر الملحوظة في كافة الملفات.
 
ففكرة إنشاء مقر لأجهزة مخابرات الدول العربية، يكون ليه طبيعة التنسيق وتضافر الجهود، ليس أمرا سهلا على الاطلاق، ولم يتم بناءه عبر تلفونات أو مخاطبات رسمية، لكنه مجهود مؤسسى فائق الدقة، استطاع أن يجمع كل ممثلي أجهزة المخابرات العربية في مكان واحد للحديث والعمل على رؤية مشتركة، ستساعد كثيرا في حل كثير من المفاهيم والقضايا، وتلك الخطوة لم تصل لها مصر بطريقة سهلة، ويقينا أن تشابك واختلاف رؤي الدول والعلاقات في الملفات المختلفة، جعل الوصول لتلك الخطوة أمرا محسوبا للغاية للدولة المصرية، وجهاز المخابرات العامة المصرية.
 
نحن نتحدث هنا عن أجهزة دول كبرى، وممثلين لتلك الأجهزة يجلسون على مائدة واحدة وبشكل علنى ومعروف للعالم، وتلك التحركات دائما ما تصب في صالح الدول المشاركة، وتتقاطع بطبيعة الحال مع كتل وأمم أخرى، حتى أن ذلك الاجتماع قد يكون الأكثر قلقا لدول كثيرة خلال الفترة المقبلة، فالمجتمعين هم أصحاب المعلومة في دولهم، وهم المساهمين في صناعة رؤية القيادة لاتخاذ القرارات، ولو تدبرنا في ذلك، لتأكدنا أن ذلك الاجتماع والمنتدى العربى الاستخباراتى خطوة كبيرة في التعاون العربى، وسيكون مردوده على القرارات السياسية، وكذلك قرارات الدول فيما يخص مستقبل الأمة العربية بأكملها.
 
أيضا من اللافت للنظر أن مصر التي أسست خلال الفترة الماضية تكتلات تساهم في عملية دعم الدول العربية والصديقة والشقيقة، هي التي ذهبت لمرحلة أخرى من التعاون عبر تأسيس المنتدى الاستخباراتى الجديد، وهو المنتدى الذى ستكون مجالات عمله هي الأهم في المرحلة الحالية والمستقبلية.
 
وأخيرا فالشكر الموصول للقيادة السياسية على ذلك الدعم الذى صنع تلك الصورة، ولجهاز المخابرات العامة على ذلك التنسيق الجبار الذى أوصل بخروج المنتدى للنور.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة