أكرم القصاص

دينا شرف الدين

معدلات أداء المرحلة "2"

الجمعة، 31 ديسمبر 2021 10:00 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

ومن جديد أكرر أنها  كلمة حق ليست إلا إحقاقاً له، أن معدلات الأداء التي شهدتها مصر بالسنوات الأخيرة منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي قاطرة انطلاقها غير مسبوقة و لا مألوفة لدينا علي كافة المستويات .

فلن أقف عند تفاصيل و تعداد المشروعات العملاقة التي ضجت بها مدن و محافظات مصر بشكل متوازي و التي لا حصر لها ، ما بين ضخمة و متوسطة و حتي صغيرة و التي تم إنجازها بتوقيتات قد تقل عن نصف الوقت الطبيعي لإنجاز مثيلاتها من المشروعات بأي مكان في العالم و بأكبر و أكثر  دوله تقدماً .

و قبل أن أتطرق للإنجازات اليومية التي تحققها البلاد بكل محافظاتها و كافة اتجاهاتها سأروي لكم قصة مختصرة عن واقع شاهدته بعيني منذ أسابيع قليلة :

{ عندما زرت مدينة بغداد للمرة الأولي و كان فضولي كبيراً لرؤية أحوال العراق بعدما نال منها الطامعون واحد بعد الآخر لتظل مدة ثلاثة عقود كاملة موطن حروب و نزاعات و خراب هنا و هناك ،

و عندما نزلت بمطار بغداد كان هذا عنوان الجواب، فسرعان ما انعقدت بداخلي في غضون لحظات المقارنة بين ما يعانيه هؤلاء الأشقاء و بين ما أكرمنا به الله و أنعم علينا، وبعد جولة استمرت أربعة أيام كنت قد أيقنت تماماً  أن هذه المدينة العريقة قد توقف بها التطور والتقدم منذ أكثر من عقدين لتشبه مدينة القاهرة بثمانينيات القرن الماضي ،  و هذا ما أود توضيحه أن الخراب و التفرقة ما هما إلا  تأخر  بمواكبة تطورات الحياة  و التي لن تتمكن مجدداً من ملاحقة عقارب الساعة التي لا تتوقف ولا تعود أبداً للخلف لتعوض ما ضاع من الوقت.

كما سمعت من بعض الأصدقاء بالعراق ما أكد لي حالة الندم التي يعانونها و ما عاد عليهم من سلبيات نالت من كل مواطن عراقي جراء الفتنة و الإنقسامات ، ما دفعني للشعور بالفخر و الإمتنان لله أولاً  ثم للمخلّص الذي أرسل به المولي عز و جل كأحد جنوده لانتشال مصر من هذا الفخ  الذي وقع به عدد كبير من دول الجوار، و ما ننعم به نحن من أمان وسلام و تطور و انطلاق يحسدنا عليه القاصي و الداني، فقد ترددت علي مسامعي جملة واحدة علي عدة ألسنة من الأصدقاء هناك أن لو كان لهم قائد و رئيس مثل الرئيس السيسي لكانوا بحال غير الحال.

و عودة إلي مصر التي تفاجئ الدنيا بمنجزاتها:

" خطة تنمية الصعيد المصري "

فلم نشهد منذ عقود طويلة سوي إهمال الصعيد و معاناة أهله و استغاثات أبنائه لمن لم يكن لهم آنذاك آذان لتسمع.

و ها نحن ننبهر يوماً بعد يوم باهتمام غير مسبوق ولا متوقع بهذه البقعة العريقة الشاسعة من أرض مصر ، و تعويضها معاناة سنوات طويلة ، فبين ليلة وضحاها  ضجت مدن و محافظات صعيد مصر بالمشروعات الضخمة وفق خطة مدروسة لم نكن نعلم عنها شىء كمثيلاتها من خطط تنمية البلاد التي انطلقت بآن واحد.

فقد افتتح الرئيس الذي توجهت أنظاره نحو الجنوب و تكثفت مجهوداته لإحداث طفرة سريعة المردود ليستشعرها و يسعد بها أبناء وجه قبلي ، ٥ مجمعات صناعية من واقع ١٠ قيد التنفيذ لتوفر ٢٦٢٨ وحدة صناعية ،  كما افتتح سيادته أيضاً محور (كلابشه الحر)،

علي النيل بأسوان بتكلفة تتعدي المليار جنيه إضافة إلي ٤ محاور أخري ببني سويف و المنيا و أسيوط و قنا ، ضمن سلسلة المشروعات القومية العملاقة بمختلف القطاعات بصعيد مصر ، و غيرها الكثير  ما يساهم في إحداث طفرة تنموية غير مسبوقة، لتحسين الحياة و توفير الخدمات المقدمة للمواطنين .

(أخيراً  و لكنه ليس آخراً)

ما يتحقق من إنجازات تفوق حدود التوقعات بتوقيتات شديدة التكثيف و معدلات أداء غير موجودة بأي دولة من دول العالم المتقدم ،

أعلم  جيداً  أنها الإرادة السياسية  التي يلهث جاهداً التخطيط والأداء لملاحقتها .

و كل عام و مصر و شعبها و قيادتها بكل خير و سلام و أمان

إلي لقاءٍ متجدد مع إنجازات مصر الكبيرة و معدلات أدائها المذهلة.

 





مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة