أكرم القصاص

أحمد التايب

لهذا تختلف حياة كريمة

الجمعة، 29 أكتوبر 2021 02:42 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

مؤكد أن المبادرة الرئاسية حياة كريمة مشروع الحلم نحو تدشين الجمهورية الجديدة فى ظل تطبيق استراتيجية وطنية لبناء الدولة والإنسان معا، من أجل تغيير حياة 58 مليون مواطن ريفى، ليس فقط بإنشاء المشروعات الخدمية، إنما العمل على الارتقاء بأبناء القرى تعليميا وصحيا وثقافيا واجتماعيا.

لكن الملفت، أن اهتمام وطموح  الدولة فى تزايد وتصاعد مستمر تزامنا مع تنفيذ المشروع، خلاف ما كان يحدث من قبل فى العقود الماضية، حيث كنا دائما نرى المشروعات القومية تأخذ نصيب الأسد من تسليط الضوء والاهتمام والرعاية والشو الإعلامى فى بداياتها وفور الإعلان عنها، ثم تقل الحماسة بعد ذلك، ويقل معها الاهتمام بهذه المشروعات يوما بعد الأخر، ورأينا هذا فى كثير من المشروعات التى تم الإعلان عنها خلال العقود الماضية، حيث  وجدنا وقتها شو إعلامى ضخم ووصفها بطوق النجاة والمشروع السحرى لحل الأزمات ثم اختفت تلك المشروعات وتقلصت أهدافها، والأمثلة على ذلك كثيرة لا يتسع المجال لذكرها،  لكن الأمر مع مبادرة حياة كريمة مختلف كل الاختلاف، وذلك لصدق الإرادة السياسية، ووجود  عزيمة صادقة تحقيقا للتغيير وإصرارا على نجاح هذا المشروع التاريخى.

ونموذجا على ذلك، ما نراه يوميا من زيادة اهتمام القيادة السياسية بالمبادرة، وتضاعف الاعتمادات المالية المخصصة لها، والتى وصلت إلى 700 مليار جنيه، بل تصاعد الطموح لدى القائمين عليها، فكلنا رأينا العرض المقدم من خريجي البرنامج الرئاسي، أمام الرئيس السيسى أول أمس، والذى تضمن تصورًا شاملًا لمنظومة الربط بين المبادرة الرئاسية لتنمية الريف المصري "حياة كريمة" وتوطين الصـناعات من خلال إنشـاء مجمعات صـناعية متكاملة بالقرى والوحدات الريفية التي تشملها المبادرة.

وليس هذا فحسب، فكلنا رأينا أيضا توجيه الرئيس السيسى  أثناء اللقاء، بضـرورة دمج كـافـة المبادرات والجهود الحكومية السـابقة للمشـروعات الصـغيرة والمتوسطة، والاهتمام بتنمية قدرات العنصر البشري، غير أن توجيهات القيادة السياسية دائما مستمرة، بضـرورة وضـع آليات محددة للتغلب على أية معوقات تواجه سير المشروع أو تؤثر على معدلات تنفيذه، وهو ما نرى ثماره على أرض الواقع من تضاعف المشروعات ومعدلات التنفيذ فى القرى المستهدفة.

وختاما، نستطيع القول، إن ما يحدث بشأن حياة كريمة يبشر بأن القادم أفضل فى ظل السعى نحو جمهورية جديدة قائمة على تحقيق العدالة الاجتماعية، والتنمية المستدامة، وبناء الإنسان والحجر معا..


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة