ويراقب مسؤولو الصحة الإسبان أكثر من 150 بؤرة تفشي في أنحاء البلاد بعد أسابيع فقط من إنهاء أحد أنظمة الإغلاق الأكثر صرامة في العالم، وأثار قلق السلطات الإسبانية بشكل خاص البؤر التي ظهرت إقليم في كتالونيا، أحد الأقاليم الحدودية مع فرنسا، وطلبت يوم أمس الجمعة من أكثر من أربعة ملايين شخص في عاصمة الإقليم برشلونة البقاء في منازلهم وعدم مغادرتها إلا للضرورة.

وأعيد فتح الحدود بين البلدين في 21 يونيو بعد ثلاثة أشهر من الإغلاق الصارم على الجانب الإسباني لاحتواء الوباء، لكن الطفرة التي شهدتها أعداد الإصابات بفيروس كورونا في كتالونيا دفعت بالفعل إلى إعادة فرض الإغلاق في إحدى مناطق الإقليم.


وجعلت العديد من الأقاليم الإسبانية ارتداء الكمامات الطبية في الأماكن العامة أمرا إلزاميا، حتى إذا حافظ الأشخاص على التباعد الاجتماعي.