أكرم القصاص

عمر الأيوبى

ماذا يحدث فى دولة فيفا؟

السبت، 18 أبريل 2020 01:42 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

ماذا يحدث فى الاتحاد الدولى لكرة القدم، ميزان العدالة مفقود وليس هناك معايير للعدالة فى التعامل بين الاتحادات الأهلية، ولا بين اللاعبين والأندية، هناك حسابات واتفاقات وأمور مثيرة للجدل فى دولة فيفا التى تواجه كل فترة اتهامات فساد.

منذ أيام قليلة أعلن فيفا صدور حكم سريع فى مشكلة التونسى حمدى النقاز ونادى الزمالك، والتى بدأت مع هروب اللاعب فى مطلع ديسمبر 2019 وإعلانه فسخ عقده من طرف واحد، أى منذ 4 أشهر فقط أصدر فيفا حكماً بأحقية النقاز فى 288 ألف دولار وتغريم الزمالك مليوناً و19 ألف دولار لصالح اللاعب، مع تهديد بسداد المستحقات خلال 45 يوماً وإلا سيتم منعه من القيد، سرعة البت مريبة وغريبة عندما نجد أن ملفات الشكوى للأزمات بين اللاعبين والأندية تأخذ وقتا طويلا جدا تصل لسنوات دون حسم أو حكم من فيفا، وعلى سبيل المثال هروب كوليبالى من الأهلى فى أبريل 2017 أى منذ 3 سنوات ولم يحسم فيفا الأمر للنادى الأهلى فى وقت اللاعب انتقل لأكثر من نادٍ وآخرها النجم الساحلى وشارك معه، والأهلى يصرخ .

والأمثلة كثيرة للقرارات المتفاوتة فى فيفا، والتاريخ لا ينسى "مباراة الطوبة" الشهيرة بين مصر وزيمبابوي، والتى أقيمت عام 1993 فى التصفيات المؤهلة لكأس العالم 1994، وانتهت لصالح المنتخب المصرى بهدفين مقابل هدف، سجلهما أشرف قاسم وحسام حسن، وهى النتيجة التى كانت تؤهل مصر لمواجهة الكاميرون فى المرحلة النهائية لحسم التأهل للمونديال، ولكن كان القرار السريع والمثير للشبهات بإعادة المباراة، فى وقت نقل العالم كله أجواء الرعب فى موقعة أم درمان بين مصر والجزائر وغيرها من الأحداث ولا نجد قرارات أى تحركات من دولة فيفا المثيرة لعلامات الاستفهام.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة