أكرم القصاص

أحمد جمعة

"خفى حنين".. عقاب الكويتيين لعنصرية صفاء

الأحد، 06 ديسمبر 2020 07:09 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

مرة أخرى يقدم الشعب الكويتى نموذجا يحتذى به في حرصه على العلاقات التاريخية مع الدول العربية وحرصه الشديد على علاقته الطيبة مع الوافدين العاملين بالبلاد، ورفضه لأى شكل من أشكال العنصرية أو التطاول على العمالة الوافدة في البلاد.

لطمات عدة وجهها الشعب الكويتى عبر صناديق الانتخابات رفضا لأى شخصية كويتية تتطاول على الشعوب العربية أو تحاول احداث وقيعة بين تلك البلدان ودولة الكويت، وهو ما ثبت بالدليل القاطع عبر انتخابات مجلس الأمة الكويتى الأخيرة التي أسقط خلالها الشعب أحد أبرز النواب الكويتيين عنصرية وهى صفاء الهاشم.

أصداء واسعة في الشارع العربى بعد سقوط صفاء الهاشم في انتخابات مجلس الأمة الكويتى بعد حصولها على عشرات الأصوات، وذلك في رسالة شديدة اللهجة من الناخب الكويتى لكل من يحاول الوقيعة بين دولة الكويت والشعوب العربية، وقد لاقى سقوط الهاشم أصداء واسعة وكبيرة بسبب مواقفها العنصرية والعدائية من الوافدين العاملين فى البلاد.

وتعد صفاء الهاشم أحد أبرز النواب الكويتيين معارضة للعمالة الوافدة في البلاد، فضلا عن مواقفها من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية في البلاد والتي تعتمد على الخطب الحنجورية دون لعب أي دور فاعل لحل تلك الأزمات والاكتفاء بالحملات الإعلامية على المسؤولين.

عنصرية صفاء الهاشم لم تتوقف عند المطالبة بمنع الوافدين الأجانب من العمل في الكويت بل تجاوز الأمر كل الحدود حتى انها دعت لفرض رسوم على استخدام الوافدين في الكويت للطرق وترحيل كافة العاملين في الكويت من البلاد.

الرسالة التي وجهها الشعب الكويتى خلال انتخابات مجلس الأمة تؤكد أن البلاد على أعتاب مرحلة تغيير جديدة وتمسك بثوابت لا يمكن التخلي عنها وهى تعزيز أواصر الأخوة مع الدول العربية وذلك في عهد الأمير الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح الذى تولى مقاليد الحكم في سبتمبر الماضى بعد وفاة أخيه الشيخ صباح الأحمد.

الغريب أن صفاء الهاشم لم تدرك بعد حجمها الحقيقى وتظن أنها هي من تخلت عن الكرسى وتدعى أن العنصرية التي مارستها ضد الوافدين بأنها شراسة وصلابة، وهو ما كشف حجم التعالى والكبر الذى تعانى منه النائب الكويتية "الساقطة" صفاء الهاشم.

رحلت صفاء الهاشم وهى تحمل "خفى حنين" ولن يتذكرها الشعب الكويتى ولن تتذكر لها الشعوب العربية أية مواقف إيجابية بسبب مواقفها المناهضة للإنسانية ولأبسط حقوق الإنسان في حرية العمل والتنقل، بالإضافة لتصريحاتها التي كادت أن تفسد الود والحب بين البلدين العربية لما تحمله من ضغينة وكراهية مفتردة.

رحلت صفاء الهاشم عن مجلس الأمة الكويتى غير مأسوف عليها وبقيت العلاقات بين الشعبين المصرى والكويتى راسخة متينة تجاه أي محاولات لزعزعتها وستبقى علاقات الشعبين المصرى والكويتى وتدا أمام أي محاولات عبثية تقوم بها أي شخصية برلمانية أو مسؤولة.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة