أكرم القصاص

كمال محمود

كيف تضرر الأهلى والزمالك من تأجيلات أفريقيا!

الخميس، 29 أكتوبر 2020 09:39 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يبقى الأهلى هو أكثر الأندية المتنافسة، تضررا من تأجيل نهائى دورى أبطال أفريقيا لأجل غير مسمى وفقا لقرار "كاف"، إذ يعيش الفريق الأحمر فى الوقت الحالى انتعاشه فنية وتوهج ليس له مثيل منذ تولى موسيمانى قيادة قلعة الجزيرة، وكذا يملك روحا معنوية عالية وطاقة إيجابية هائلة إزاء المستويات الجيدة التى يقدمها.

تأجيل نهائى أفريقيا، سيحرم الأهلى من ميزة كبيرة أمام منافسه المنتظر ما بين الزمالك والرجاء، متمثلا فى الفورمة العالية التى وصلها والتى قد تتأثر سلبا أمام تأخير موعد المباراة التى كان يترقبها اللاعبين والجهاز الفنى لتأكيد الجدارة بعد التألق أمام الوداد وهزيمته ذهابا وعودة، فضلا عن عدم وجود إصابات مؤثرة على تشكيلة الفريق.

تأجيل نهائى أفريقيا سيعنى حرمان الأهلى من بعض لاعبيه الذين هم بصدد الاستغناء عنهم فى الموسم الجديد فى مقدمتهم السنغالى بادجى أو الراحلين من الأساس مثل أحمد فتحى وشريف إكرامى ورمضان صبحى، خاصة أن إغلاق القيد المحلى محدد له 11 نوفمبر، ما يعنى أن قائمة الأهلى الأفريقية ستخلو من بعض اللاعبين وبالتالى مع أى ظروف إجبارية مثل الإصابات – لا قدر الله - قد نرى الفريق الأحمر يدخل اللقاء منقوصا وغير قادر على إكمال اسكور الـ18.

الزمالك أيضا تضرر من تأجيل إياب مباراة قبل النهائى أمام الرجاء، خاصة أن التأجيل يحدث للمرة الثانية، وهو ما يكشف مدى محاباة الكاف للفريق المغربى، ومحاولة تأخير موعد المباراة لحين اكتمال صفوفه واستعادة جميع المصابين بصفوفه من كورنا.

وعلى عكس من أسباب تأجيل النهائى، لم يكن هناك أى داع سواء أمنى أو طبى لتأجيل مباراة الزمالك والرجاء ولم يطلبه أى طرف من المتباريان، وإنما جاء بالتبرع من أحمد أحمد ومعاونيه لصالح الرجاء، فى تأكيد لمحاولة المسئولين فى الكاف لمجاملة الفريق المغربى على حساب الزمالك الذى يعيش نشوة الانتصار خارج الأرض.

واضح جدا من الأحداث الحالية وعدم قدرة المسئولين فى الاتحاد الأفريقي على تحديد مواعيد مباريات نصف النهائى ونهائى دورى الأبطال ، أن الكاف قبل شهور قليلة من انتخابات اختيار رئيس جديد، يعيش حالة من التخبط، بسبب محاولات الرئيس الحالى أحمد أحمد إحداث توازنات تحقق له مكتسبات تساعده فى الفوز بفترة ولاية جديدة، عن طريق تشكيل تكتلات فى أكثر من دولة، يغلب عليها نظام تغليب المصالح وسط غياب الشفافية والنزاهة فى التعامل مع جميع الدول الأعضاء.

وقد يواصل كاف مآربه، ويقرر نقل نهائى البطولة خارج مصر، خصوصا وأن مقدمات القرار المريب بالتأجيل لأجل غير مسمى ، توحى بإمكانية حدوث ذلك.. فهم لا يختشون ، خصوصا وان السطات المصرية قدمت لهم موعدا مقترحا بإقامة النهائى يوم العاشر من نوفمبر أى بعد 4 أيام فقط من الموعد المحدد سلفا، ويعد الموعد المقترح مناسب للجميع، ورفضه الكاف اعتماده يعنى أن هناك شئ خفى قد يحدث فجأة فى الساعات المقبلة.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة

دعم الأهلى للزمالك واجب وطنى

الأربعاء، 28 أكتوبر 2020 07:42 م

الثلاثية الأفريقية "مصرية"

الأحد، 25 أكتوبر 2020 12:00 ص

وبدأ مشروع المستقبل في الأهلى

السبت، 24 أكتوبر 2020 12:00 ص



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة