أكرم القصاص

زكى القاضى

التغيير بالتدمير.. أدوات أهل الشر

الأحد، 11 أكتوبر 2020 05:00 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يوم جديد في تاريخ الشعب المصرى، تحدث فيه الرئيس عبد الفتاح السيسى، في الندوة التثقيفية رقم 32 للقوات المسلحة، وكعادته يتمسك الرئيس السيسى في حديثه على جوهر القضية المصرية، والذى يدور كليا حول الاستقرار والوعى والحفاظ على الدولة، ويعلم الرئيس السيسى يقينا أنه قال ذلك المعنى مئات المرات قبل ذلك، لكنه في كل مرة يسعى لتوعية قطاعات أكبر من المواطنين، وكذلك من يتعرضون لإعلام الشر، وأفكاره الهدامة، ويعلم أن المعلومة الصادرة منه أوقع وأجدر بالوصول للناس من غيره من وسائل الاتصال والتواصل مع المواطنين، ويعلم الرئيس السيسى قبل أن يقول كلمته، أن لكل كلمة مقصد ومغزى، ويبغى في كل تلك التفاصيل وجه الله أولا، ثم مصلحة الوطن والشعب المصرى ككل.

 

إذا فالتوعية باستقرار الدولة المصرية، هو الشغل الشاغل للدولة المصرية، لأن الحفاظ على الدولة يعنى الحفاظ على كل المكتسبات الأخرى، وكذلك يعنى الحفاظ على المستقبل وتأمينه، وكل تلك الكلمات ليست ذات معنى سطحى، بل تحمل عمقا كبيرا، في كيفية التنفيذ، لأنه على سبيل المثال، فالمواطن الذى يعمل في مصنع بضمير، ويحافظ على المياه والخامات وكذلك يدعم فرص الابتكار والمنافسة، هو جزء من صورة الدولة، وجزء هام من تنفيذ كلمة " الاستقرار" و " الحفاظ على الدولة"، التي يطالب بهما رئيس الجمهورية.

 

في ذلك المسار الذى تراه الدولة، وتدعم تنفيذه، تظهر كلمة " التغيير"، وهى كلمة تعبر عن مدخل شيطانى لهدم الدولة، وذلك لأن أدوات التغيير المطروحة محليا، هي أدوات في عمقها " التدمير"، نعم كل الأدوات الظاهرة والخفية تمثل طرق ووسائل للتدمير، وبدلا من أن تكون النية السليمة هي التغيير، يكون المقصد هو التدمير، وكما يقول الله تعالى في سورة النور " إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ"، وهى الآية التي اختارها الشيخ خالد الجندى خلال كلمته بالندوة التثقيفية التي تنظمها القوات المسلحة المصرية، للحديث عن مقصد الكلام، ومن يقول كلمة دون وعى، وهو هنا يسرد في حديثه الفرق بين الوعى السليم والوعى الزائف.

 

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة