وزيرة الهجرة تشكر الإعلامية الكويتية عائشة الرشيد لدعمها الكامل لمصر

الثلاثاء، 15 يناير 2019 03:50 م
وزيرة الهجرة تشكر الإعلامية الكويتية عائشة الرشيد لدعمها الكامل لمصر جانب من اللقاء
كتب محمود راغب

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
استقبلت السفيرة نبيلة مكرم عبدالشهيد، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، الإعلامية الكويتية عائشة سالم الرشيد، حيث أظهرت الإعلامية الكويتية مدى حبها لمصر ووصفتها بـ"قلب العروبة النابض".
 
 
وفي بداية اللقاء، رحبت السفيرة نبيلة مكرم بالإعلامية عائشة الرشيد في بلدها الثاني مصر، مقدمة الشكر لها على دعمها الكامل للدولة المصرية في كافة التحديات الصعبة التى مرت بها من خلال لقاءاتها التليفزيونية أو كتابتها وآرائها، وأنها خير مثال للمرأة الكويتية والإعلام الصادق.
 
 
وقالت وزيرة الهجرة، إن العلاقات التى تجمعنا بدولة الكويت حكومة وشعبًا جيدة للغاية ومتميزة وهو ما شهدته خلال زياراتها للكويت، وتفهمهم لمشاكل المصريين هناك واستجابتهم السريعة لأى طلب من جانبنا ويتم إزالة كافة العقبات وحل المشاكل بشكل فورى.
 
 
من جانبها، أعربت الإعلامية عائشة الرشيد عن سعادتها باللقاء، لافتة إلى أن مصر بلدها الثاني وتكن لها حب كبير بداخلها حيث إنها تعلمت في جامعة عين شمس.
 
 
وأشارت الإعلامية عائشة الرشيد إلى أنها تدعم مصر في كافة أحاديثها لأنها تعلم جيدًا حجم المؤامرة التي تحاك ضد الدولة المصرية، مؤكدة أنه يجب أن نقف جميعًا بجانب مصر قلب الأمة العربية التي إن سقطت فستسقط الأمة العربية بكاملها، وتصبح الأمة فى شتات.
 
 
 كما نقلت خلال حديثها تحيتها وتقديرها إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى لما يقوم به من جهد للحفاظ على الدولة المصرية، ومحاربته الإرهاب نيابة عن الدول العربية.
 
 
وعن الإعلام، أكدت الرشيد، على أن ماسبيرو من أهم المنابر الإعلامية ويجب إعادة ماسبيرو لسابق عهده ودعمه ويكون هو مصدر المعلومة للقنوات الفضائية المنتشرة ويتم النقل عنه، فالإعلام هو أخطر سلاح من الممكن أن يبني دول ومن الممكن أن يهدمها.
 
 
وتابعت الإعلامية الكويتية حديثها، أنها من العاشقين لمصر حيث كانت تحشد المصريين للنزول في ثورة 30 يونيو، لافتة إلى أنه وقت الانتخابات الرئاسية كانت تستخدم سياراتها الخاصة لنقل المصريين المقيمين بالكويت إلى مقر السفارة المصرية للإدلاء بصوتهم والمشاركة في تحديد مصير بلدهم.
 
 









مشاركة



الرجوع الى أعلى الصفحة