زاره رئيس وزراء الهند.. تعرف على تاريخ جامع الحاكم بأمر الله

الإثنين، 26 يونيو 2023 03:00 م
زاره رئيس وزراء الهند.. تعرف على تاريخ جامع الحاكم بأمر الله فى مسجد الحاكم بأمر الله
أحمد منصور

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
يعتبر جامع الحاكم بأمر الله رابع أقدم المساجد الجامعة الباقية بمصر، وثاني أكبر جوامع القاهرة إتساعًا بعد جامع أحمد ابن طولون، وقد زاره ناريندا مودي رئيس وزراء الهند، وذلك على هامش زيارته الرسمية الحالية للقاهرة.
 
جامع الحاكم بأمر الله أمر بإنشائه الخليفة العزيز بالله الفاطمي في سنة 380هـ /990م وتوفي قبل إتمامه فأتمه ابنه الحاكم بأمر الله 403هـ/ 1013م.
يقع الجامع بنهاية شارع المعز لدين الله الفاطمي بحي الجمالية بجوار باب الفتوح،  حيث كان المسجد وقت تشييده خارج أسوار القاهرة القديمة التي شيدها جوهر الصقلي، ثم أصبح داخل حدود المدينة بعد أن قام بدر الجمالي "480هـ/ 1087م" بتوسعة المدينة وتشييد الأسوار الحالية.
 
ويمثل المدخل الرئيسي البارز بالواجهة الغربية أقدم أمثلة المداخل البارزة بمصر حيث أخذ الفاطميون فكرته من مسجد المهدية في تونس، وقام جامع الحاكم بنفس الدور الذي كان يقوم به جامع الأزهر في ذلك الوقت من حيث كونه مركزًا لتدريس المذهب الشيعي.
 
أما عن تخطيط الجامع فهو عبارة عن مساحة شبه مربعة يتوسطها صحن أوسط مكشوف سماوي يحيط به أربعة ظلات أكبرها وأوسعها ظلة القبلة في الجانب الجنوبي الشرقي المكونة من خمسة أروقة، أما الظلة الشمالية الشرقية فتتكون من رواقين فقط، أما الظلتان الشمالية الشرقية والجنوبية الغربية فيحتوي كل منهما علي ثلاثة أروقة، كل رواق به مجموعة من العقود، ويعلو واجهته الرئيسية مئذنتين، وقد توالت الاصلاحات والترميمات على المسجد بعد تعرضه  للتخريب جراء زلزال مدمر حدث عام 1302 م، وإتخذته الحملة الفرنسية مقراً لجنودها واستخدمت مئذنتيه كأبراج للمراقبة. وقد استخدم رواق القبلة والصحن من قبل لجنة حفظ الآثار العربية كأول متحف إسلامي بالقاهرة أطلق عليه دار الآثار العربية، قبل نقل القطع الى متحف الفن الاسلامي بباب الخلق، كما تحول  الرواق الجنوبى الغربى وجزء من الرواق  الشمالى الغربى إلى  مدرسة ابتدائية عُرفت بـ " السلحدار الابتدائية.
 
و للمسجد تاريخ مثير للإهتمام حيث إتخذته الحملة الفرنسية مقرًا لجنودها واستخدمت مئذنتيه كأبراج للمراقبة، وقد استخدم رواق قبلته كأول متحف إسلامي بالقاهرة أطلق عليه دار الآثار العربية.
 
وكان الدولة المصرية قد قامت بمشروع الترميم عملاق للجامع بدأ في فبراير 2017، حيث شملت الأعمال صيانة دورية لدرء الخطورة وحماية حوائط المسجد من أثر الرطوبة والأملاح، بالإضافة إلى أعمال تهوية وتدعيم الحوائط ومعالجة بعض الشروخ.
 
وتم الانتهاء من ترميم كافة الأعمال الخشبية بالمسجد من أبواب والمنبر وروابط خشبية مزخرفة أسفل أسقف المسجد، فضلا عن  أعمال الترميم الدقيق للمحاريب بالمسجد مع تغيير الستائر التى تغطى فتحات العقود المطلة على الصحن، وتجديد شبكة الكهرباء الداخلية والخارجية ورفع كفائتها، كما تم إضافة شبكة من كاميرات المراقبة وترميم الثريات ( النجف) بإيوان القبلة وصيانة واستكمال المشكاوات والقناديل الزجاجية بإيوانات المسجد وإضافة فوانيس جديدة كوحدات للإضاءة مطلة على الصحن مع صيانة الإضاءة المتخصصة للواجهة الخارجية، بالإضافة إلى صيانة كافة أرضيات الأيونات والصحن الرخامية بالمسجد طبقا للأصول الفنية والأثرية.
 









مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة