أكرم القصاص

أحمد التايب

منصات للوعى والتواصل

الأربعاء، 22 سبتمبر 2021 10:51 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
من المؤكد أن الوعى أصبح ضرورة حتمية فى ظل التحديات ومستجدات الحداثة والحياة العصرية، وفى ظل الطريق نحو الجمهورية الجديدة، التى تعتمد على استراتيجية وطنية لبناء الدولة والإنسان معا، بهدف صناعة مستقبل مشرق، قائم على الفهم والتواصل، لذلك نجد حرصا كبيرا من القيادة السياسية، على تحقيق هذه المفاهيم لدى المسؤولين والتنفيذيين، ونموذجا على ذلك ما نسمعه دوما فى خطابات رئاسية، توجه وتطلب السماع لمشكلات المواطنين والتواصل معهم على أرض الواقع، والعمل بكل الطرق على زيادة الوعى والمعرفة لدى المواطنين.
 
وأعتقد، أن ما يحدث فى مؤتمرات شباب القرى، نموذجا مهما لتطبيق هذه المفاهيم بهدف صناعة الوعى من جهة، وخلق دوائر اتصال وتواصل مباشر مع المواطن من جهة أخرى، حيث يكون هناك لقاء جماهيرى مفتوح، يحضره المحافظ وبرفقته كافة المسؤولين التنفيذيين بمختلف القطاعات، وفى حضور نواب السلطة التشريعية والقيادات الشعبية والطبيعية، ويتم عرض كافة المشكلات بشكل مباشر ومنظم من خلال محور اسأل المحافظ، ويتم الرد عليها من خلال وكلاء الوزارات أو التنفيذيين المسؤولين الحاضرين، مثلما حدث فى مؤتمر شباب قرية أقفهص بالفشن، فاستمع المحافظ للأهالى، وتم عرض كافة المشكلات بصدق وإخلاص.
 
والشئ الإيجابى والمبشر، أن هذه المؤتمرات تتضمن محورا مهما يستهدف الحديث حول ضرورة الوعى ومحاربة التطرف الفكرى والتعصب الرياضى، وإدارة حلقات نقاشية لتعزيز مفهوم المواطنة، وكيفية التعامل السليم والرشيد مع المؤسسات والمنشآت والمرافق العامة، وإكساب المواطنين كثيرا من المعرفة لمواجهة التحديات والأخطار، وتزويده بثقافات رشيدة تصب فى مصلحته ومصلحة مجتمعه.
 
ومن بين المحاور المهمة أيضا، هو تخصيص جزء من وقت المؤتمر لعرض كافة المشروعات والانجازات التى تحققت بالفعل على أرض الواقع أو الجارى العمل بها، بهدف زيادة الوعى عند المواطنين، وباعتبار أن المعرفة حق أصيل للمواطن، وهذا أمر مهم للغاية لأن هذا يحدث حالة من الرضا لدى المواطنين، ويبث الأمل والتفاؤل نحو المستقبل. 
 
وختاما، نستطيع القول، إنه يجب علينا أن نتحلى بالشراكة والمسؤولية الاجتماعية، فالأوطان لا تبنى إلا بسواعد أبنائها، ومن جهة أخرى نثمن مثل هذه المؤتمرات باعتبارها منصات للتواصل مع الأهالى لحل مشكلاتهم، فهى تساهم قطعا فى زيادة الوعى لدى المواطنين، متمنين تفعيل كافة التوصيات، لتتحقق الأهداف المرجوة، ولغلق الباب أمام أهل الشر  حتى لا يصفونها بأنها للشو فقط، لذا اقول رغم عظمة ما يحدث من مجهودات فى هذه اللقاءات، أن الأهم أن يرى المواطن واقعا وأفعالا وما تم التحدث فيه أصبح واقعا، ليعم فى النهاية الخير على الوطن والمواطن معا..
 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة