أكرم القصاص

محمود عبدالراضى

نقل مغالق الأخشاب من وسط البلد إلى القطامية

الأحد، 19 سبتمبر 2021 09:45 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

حرائق محال الأخشاب بمنطقة الوسط البلد التي التهمت نحو 20 محلًا مؤخرًا، باتت تدق ناقوس الخطر، بسبب وجود هذه المحال المعرضة للحرائق بصفة مستمرة، لا سيما أن كثير منها لا يتوفر لديه اشتراطات الحماية المدنية، مما يجعله عرضه للحرائق بصفة متكررة.

"مغالق الأخشاب" بمناطق "درب السعادة والمناصرة والناصرية والبغالة"، الواقعة جميعها بوسط القاهرة والسيدة زينب والشرابية، باتت في مرمى النيران، وأصبح نقلها لمكان بديل بالمنطقة الصناعية في القطامية أمرا ضروريًا لا نقاش فيه، حتى نحمي هذه المحال من ألسنة النيران، التي زارتها عدة مرات على مدار السنوات الماضية.

محافظة القاهرة، قبل عدة سنوات من الآن، تحركت في هذا الاتجاه، بتجهيز المنطقة الصناعية بالقطامية، لاستيعاب محلات الأخشاب، بشكل متحضر وجاهز، ومتوفر به كافة اشتراطات الحماية المدنية، مما يجعل فرص تعرضه للحرائق نادرة.

التفاوض مع أصحاب المحال والورش حول طريقة التعاقد على الورش الجديدة أمرًا ضروريا، إما إيجار أو بحق الانتفاع، على أن يتم نقل جميع الورش، حيث نظمت محافظة القاهرة عدد من الزيارات الميدانية فى الفترة السابقة لأصحاب المحال والورش لرؤية الورش البديلة.

 

 

الورش البديلة لمغالق الأخشاب التي تم تجهيزها بشكل حضاري ومتطور بالمنطقة الصناعية بالقطامية بالقرب من الطريق الدائرى تقع على مساحة 16 ألف متر مربع توفرت بها كل الخدمات الضرورية.

 

المشروع يتكون من 300 مخزن وورشة ومسجد، ووحدة إسعاف ووحدة إطفاء حريق وكافيتريا، ويبلغ عدد ورش الخشب الواقعة بالمناصرة والناصرية والبغالة ودرب سعادة بالموسكى والشرابية وحى وسط القاهرة، أكثر من 300 مغلق وورشة، كما أن المكان المخصص لهم بالقطامية يسع 300 ورشة على مساحة 16101 مترا، حيث تبلغ مساحة المشروع بالكامل 29336 مترا منهم 13235 مترا مربعا مساحة الشوارع.

 

نقل مثل هذه التجمعات العشوائية لأماكن جديدة متحضرة، تم تصميمها بشكل متطورة، أمرًا في غاية الأهمية، وهو ما يتم خلال هذه الأيام حيث يتم نقل بعض المباني القديمة لأطراف المدن لمنع التكدسات، والقضاء على العشوائيات، وإعادة الحركة لقلب القاهرة من جديد، والتغلب على مشاكل الأماكن المكتظة بالمحال العشوائية التي كانت بمثابة قنابل موقوتة معرضة للحرائق في أي وقت.

الكرة الآن باتت في ملعب المواطنين، مما يتطلب منهم سرعة الاستجابة وترك الأماكن القديمة والانتقال لأماكن أكثر تطورًا وتحضرًا، بما يساهم في الحفاظ على نشاطهم التجاري بشكل يليق بهم، ويحمي مصدر دخلهم.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة