أكرم القصاص

محمود عبدالراضى

الشرطة في خدمة كبار السن

الإثنين، 16 أغسطس 2021 10:36 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

المتردد على المواقع الشرطية الخدمية، يلاحظ ثورة التطوير التي طرأت عليها، من خلال تطوير المباني وأماكن الانتظار للمواطنين، وتحديث الأجهزة والمعدات، وتطويع التكنولوجيا الحديثة لصالح العمل الأمني، بما يوفر الوقت والجهد.

"كبار السن" و"المرضى" كان لهم نصيب الأسد في الخدمات المقدمة من الداخلية بالمواقع الشرطية الخدمية، من خلال تخصيص أماكن لهم، وانهاء أوراقهم بسهولة ويسر، في العديد من القطاعات والإدارات مثل "الأحوال المدينة والجوازات والمرور.." وغيرها.

ولم تكتفي الداخلية بذلك، وإنما حرصت على توجيه القوافل والمأموريات لمنازل كبار السن لإنهاء الأوراق الخاصة بهم بسهولة ويسر، دون أن يتكبدوا أي عناء.

الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، وإنما حرصت الشرطة على تدعيم الاهتمام بكبار السن، من خلال المشاهد المتحضرة لرجال الحماية المدنية الذين يساعدون كبار السن في النزول من منازلهم، أو فتح الأبواب لأشخاص عالقين بمنازلهم غير قادرين على الحركة.

ترى مشاهد الاهتمام وأن تشاهد رجال الشرطة يصطحبون كبار السن لمرور الشوارع وتجاوز الطريق، حتى يمروا بسلام وأمان، مثلما حدث في شارع الهرم عندما حمل شرطي مسن بين يديه لعبور الشارع.

الاهتمام بـ"كبار السن" يأتي في ظل الاهتمام بملف "الأمن الإنساني" بالتوازي مع مكافحة الجرائم وضبط المجرمين وتطهير البؤر الاجرامية، وتحقيق أعلى معدلات الضبط في الجرائم، وخلق أجواء آمنة للمواطنين بالشوارع، مع تأمين كافة الأحداث العامة والمنشآت الحوية والتواجد في الشوارع على مدار الـ 24 ساعة، ليبقى شعار "الشرطة في خدمة الشعب" حقيقة على أرض الواقع.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة