أكرم القصاص

كمال محمود

الزمالك بيحارب في كل الاتجاهات!

الأربعاء، 19 مايو 2021 02:09 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
اللجنة المؤقتة سترحل وتأتى لجنة جديدة، فرجانى ساسى يشكو الزمالك للحصول على مستحقاته المتأخرة.. هذه أخر الاخبار الواردة الساعات الماضية من داخل قلعة ميت عقبة.. وعلى شاكلتها سبقها الكثير والكثير مثل فريق الشباب يضيع حقه في لقب بطولة الجمهورية، اتحاد اليد يغير في اللوائح بما يعارض مصالح النادى، اتحاد السلة يعتبر الأبيض منسحبا أمام الأهلى بداعى وجود جماهير في صالة ميت عقبة، كارتيرون يهرب ويُغصب الجماهير ثم يعود من جديد ... الخ .
إذا وبناء عليه :
 
في كل الاتجاهات، يجد الزمالك نفسه في واقع المحارب، وعلى ما يبدو أنه يعانى من طبيعة شعاره ( القوس والسهم) وكأن من ابتكر هذا الشعار كان ينظر إلى الواقع ويدرك المستقبل ، إذ أن أهم ما يميز الشعار وجود رجل – محارب - يأخذ وضع الاستعداد لرمى قوس وكأنه يخبر الجميع أنه جاهز لاصطياد كل من يحاولون الإيقاع به، ولديه الاستعداد للقتال حتى الموت وعدم الاستسلام مهما أحاط به مكائد.
 
ولكن هل ما يعانى منه الزمالك على مدار السنوات الماضية مكائد بالفعل ؟ أم مجرد ظروف شاءت الأقدار أن تتوالى بهذا التسلسل الزمنى والترتيب المخيف لجماهيره ومحبيه، لدرجة جعلت أنصاره لا يتخيلون أن الأمر مجرد ظروف طبيعية.. ومن هنا جاءت نظرية المؤامرة الكونية الشائعة بين الجماهير البيضاء.
 
حقيقة.. ما يعيشه الزمالك من أوضاع حالية، لا تليق أن تكون معبرة عن نادى وكيان كبير مثل القلعة البيضاء التي أخرجت الكثير والكثير من الأبطال للرياضة المصرية في كل الألعاب سواء الفردية والجماعية، ومنهم من تقد مناصب عليا ومقامات رفيعة.
 
وإذا ما أخرج الزمالك أبطال وقيادات .. أين هم من الوقوف بجواره ومساندته و أجل أعادته إلى سابق عهده ، لماذا يهرب أبناء الزمالك من دعمه ؟ .. حقيقة الزمالك لن ينهض إلا بسواعد أبنائه والذي صنع منهم نجوما يشار إليهم بالبنان.. وإلى هؤلاء من كان الزمالك سببا في شهرتهم ، عليهم بالاتحاد لنصرته والتأكيد على قوة وحدة الصف الداخلية التي تنقل شعور للخارج ولكل من تسول له نفسه أن يظلم الزمالك أن هناك من سيدافع عنه ويحميه مثل المحارب الذى يتصدر شعاره التاريخى.
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة