أكرم القصاص

محمود عبدالراضى

مصر بلا زحام مروي

الثلاثاء، 02 مارس 2021 06:37 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

من منا لا يعشق القاهرة يوم الجمعة، ومن منا لا يحب التجول في شوارع المحروسة في الاجازات، ومن منا لا يحب الهدوء دون ضجيج أو صخب أو زحام؟!!

بالتأكيد، كلنا نحب ذلك، نسير في شوارع غير مزدحمة، نصل لعملنا، أو لمكان ما، في الوقت المحدد دون تأخير، نستمتع بشوارعنا ونحن نجوبها بالسيارات، أو مترجلين على الأقدام.

بالتأكيد، كلنا يكره الزحام ويلعنه، نترصد أوقات الذروة حتى لا نتحرك في الشوارع المتكدسة بالسيارات، أو المحاور التي تتحول أحيانًا لـ"جراجات" كبيرة بسبب انتظار السيارات عليها لساعات طويلة بسبب الزحام.

بالتأكيد، عددنا يزيد يومًا تلو الآخر، بل كل لحظة، زيادة سريعة، تقابلها زيادة في عدد السيارات والتحرك على أرض الواقع بالشوارع، الموجودة منذ مئات السنوات، الأمر الذي دفع الجهات المعنية تتحرك سريعًا لحل هذه المشكلة، بحلول جذرية وسريعة، دون التعامل بـ"المسكنات".

وبدأ العمل في عدة محاور على التوازي لحل الأزمة المرورية، مما سيكون له مفعول السحر خلال الأيام القليلة المقبلة، لنرى القاهرة وعواصم المحافظات دون زحام.

نعم، سنرى بلادنا بلا زحام، في ظل إنشاء طرق جديدة ومحاور عديدة، ومع زيادة أعداد الأنفاق والكباري التي تمنع التكدسات في تقاطع الطرق، فضلًا عن توسعات الطريق الدائري على الجانبي، من خلال جهود ضخمة تتواصل يومًا تلو الآخر لسرعة الإنجاز، لنرى الدائري بدون زحام يستوعب كافة السيارات مع اتساع الحارات المرورية، بالإضافة إلى نقل الوزارات للعاصمة الإدارية لمنع تكدسات وسط المدينة.

كل هذه الجهود العظيمة التي تبذلها الدولة بالتوازي، من أجل العمل على راحة المواطن، ليصل منزله أو عمله أو أي مكان يريده هادئًا، غير متوترًا، في أقل وقت زمني ممكن، ليعود لبلادنا سحرها وجمالها دون زحام أو تكدس.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة