أكرم القصاص

أحمد التايب

نصر أكتوبر 1973.. ذكرى خالدة ودروس عظيمة

الأربعاء، 06 أكتوبر 2021 09:17 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

مؤكد أن انتصار السادس من أكتوبر 1973 علامة فارقة ونقطة مضيئة فى تاريخ مصر والوطن العربي، بل العالم أجمع، وذلك بعد أن حقق الشعب المصري وقواته المسلحة نصرا وإعجازا تاريخيا، ما زال يدرس فى جميع الكليات والأكاديميات العسكرية حول العالم، ومحل تقدير واحترام من الجميع.

 

ونحن فى ذكرى هذا النصر العظيم، دائما ما نتذكر جمال وروعة التلاحم والتكاتف بين الشعب وقواته المسلحة، بل نتذكرها بكل فخر واعتزاز، ونتغنى دوما بنجاحات الأبطال، ونفخر بالمقاتل المصرى، وكيف قهر المستحيل وتغلب على الصعاب؟ وليس نحن فقط، بل ما زال الخبراء فى الشرق والغرب يناقشون ويحللون ما حدث لما فيه من إعجاز وعبقرية، ونماذج العبقرية كثيرة، ويكفينا أن نذكر  عبور خط برليف أكبر مانع مائي في التاريخ.

 

وما يستحق الذكر، ونحن نتحدث عن هذا الانتصار والنصر الخالد، أن الشعب المصري وقواته المسلحة، رفضوا الانكسار وقبول الذل مهما كانت التحديات والصعاب، وضربوا المثل فى التلاحم والعزيمة والإصرار على تحقيق الكرامة، فبارك الله هذا ومنحهم نصرا خالدا شهد القاصى والدانى بأن المصرى لا يقهر ، بل إن العظيم حقا، أن هذا النصر جاء بشرف بعد أن خاضت القوات المسلحة الحرب بكل الأسلحة جواً وبحراً وبراً فكان انتصار الشرفاء المُخلصين بفضل الوحده والأخوة والترابط بين شعوب الأمة العربية.

 

وأعتقد أيضا، أن من أهم الدروس الذى يجب أن نفتخر بها ونعلمها للأجيال، ونتذكرها دائما فى ذكرى ١٩٧٣،  أنه لا مفر من الوحدة بين العرب والأمة، فقد أثبت نصر السادس من أكتوبر، أن العرب عندما يكونوا في خندق واحد وعلى قلب رجل واحد يتحقق لهم الريادة والقيادة، فمن منا ينسى دور سلاح البترول العربى والمواقف النبيلة للأشقاء فى هذا النصر العظيم.

 

ومن الواجب ونحن نحتفل بذكرى السادس من أكتوبر، أن نتوجه بتحية تقدير للشعب المصري الذى كان وما زال هو الداعم الأصيل الذي إعتاد أن يُلبي النداء عند الشدائد بكل حب وولاء، والواثق دائما فى قواته المسلحة، والذي تصدى وما زال يواجه كل المؤامرات ومخططات قوى الشر وأعداء الحياة والبناء بكل حسم وفخر، رافعا راية الوطن فوق كل اعتبار.

 

 

وأخيرا، نستطيع القول، إن ذكرى السادس من أكتوبر ١٩٧٣ ، دائما ما تذكر الجميع، أن مصر العُظمى ستبقى دائماً إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وأنها بلد الخير والبناء والإصلاح، بلد السلام والأمان، ودائما رايتها عاليةً خفاقة في عنان السماء والتاريخ خير شاهد منذ آلاف السنين.. فاللهم احفظ مصرنا الغالية..


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة

الإفتاء.. خطط واعدة نحو الحداثة

الأحد، 03 أكتوبر 2021 09:20 ص

مواجهة التعديات على الأرض والنيل

الخميس، 30 سبتمبر 2021 09:55 ص

ضرائب "اليوتيوبرز والبلوجرز"

الثلاثاء، 28 سبتمبر 2021 12:11 ص



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة