خالد صلاح

القارئ أحمد نعينع يكشف لـ"اليوم السابع" أسرارا لأول مرة من حياته الشخصية.. حكاية لقائه بالرئيس السادات على رصيف نمرة 9 البحرى.. سر تعيينه طبيبا وقارئا خاصا للرئيس.. ويؤكد: تعلمت من عبدالوهاب التلاوة بهدوء.. صور

الجمعة، 15 يناير 2021 02:00 م
القارئ أحمد نعينع يكشف لـ"اليوم السابع" أسرارا لأول مرة من حياته الشخصية.. حكاية لقائه بالرئيس السادات على رصيف نمرة 9 البحرى.. سر تعيينه طبيبا وقارئا خاصا للرئيس.. ويؤكد: تعلمت من عبدالوهاب التلاوة بهدوء.. صور القارئ أحمد نعينع يكشف لـ"اليوم السابع" أسرارا لأول مرة من حياته الشخصية
حوار على عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

شاب في مقتبل العمر يؤدى الخدمة العسكرية، ضابطًا احتياطيًا بالقوات البحرية، بعد تخرجه في كلية طب الإسكندرية، اختاره قادته ليكون قارئًا للقرآن الكريم في الاحتفالات الرسمية، فيشاء القدر لأن يقرأ القرآن الكريم أمام رئيس الجمهورية الذى لفت انتباه ودخل قلبه من أول مرة.

 
 
مع الرئيس السادات يجلس علي يمين المنصة للقراءة علي رصيف رقم 9 بالقوات البحرية
مع الرئيس السادات يجلس علي يمين المنصة للقراءة علي رصيف رقم 9 بالقوات البحرية

 

على رصيف نمرة 9 بالقوات الجوية في الإسكندرية، جلس القارئ الشاب بزى قوات البحرية الأبيض، إلى يسار الرئيس الراحل محمد أنور السادات يتلو ما تيسر من القرآن الكريم في احتفال القوات البحرية بعيدها السنوي، لم تمر أيام قليلة إلا ويلتقى به ثانية في احتفالية لصيادي مطوبس، ثم المرة الثالثة في احتفالية نقابة الأطباء بيوم الطبيب ليضمه بعدها طبيبا خاصا بالرئيس وقارئًا للمناسبات الرسمية التي يحضرها الرئيس.
 
ملازم أول طبيب إحتياط بالقوات البحرية
ملازم أول طبيب إحتياط بالقوات البحرية
 
القارئ الطبيب أحمد نعنيع استطاع في فترة وجيزة وهو مقتبل العمر أن يحجز مقعده وسط كبار وعمالقة دولة تلاوة القرآن الكريم، ساعده في ذلك – كما يؤكد في حوار لـ "اليوم السابع" - أنه تعامل مع تلاوة القرآن الكريم كهواية وليست حرفة أو مهنة يرتزق من خلالها، كاشفا عن سر علاقته بالملوك والرؤساء وسبب تسميته بقارئ الملوك والرؤساء مثلما كان يلقب الشيخ مصطفى إسماعيل الذى قال عنه :"أنا ابن مصطفى إسماعيل".
 
عيد الصيادين بجوار إستراحة الرئيس في المعمورة في صيف سنة 1980 بحضور الرئيس السادات
عيد الصيادين بجوار استراحة الرئيس في المعمورة في صيف سنة 1980 بحضور الرئيس السادات
 
 
 

الطفل أحمد نعينع والقرآن الكريم

 
في البداية سألنا القارئ الطبيب أحمد نعينع عن بداية تعلقه بالقرآن الكريم واحترافه، غير أنه رفض الكلمة الأخيرة قائلاً:"مفيش حاجة اسمها بداية احتراف ولا يمكن لأحد مثلا فجأة يقول أنا نويت احترف التلاوة، لأنها ليست حرفة وأنا طوال عمرى لم أتخذها حرفة أو مهنة بل هي هواية بدأت معى منذ طفولتى في بلدتى مدينة مطوبس بكفر الشيخ، حيث كنت أستمع لقارئ لدينا اسمه الشيخ أمين هلالى من علماء الأزهر، وكان صوته يجذبنى جدا، وكنت أقلده، وكنت قد التحقت بالكتاب وعمرى 3 سنوات، وحفظت أجزاء كثيرة من القرآن الكريم بالتلقى من شيخ الكٌتاب، وكان الكٌتاب يعلم القراءة والكتابة أيضًا".
 
 
الشيخ نعينع مع محرر اليوم السابع فى لقاء سابق بمسجد الحسين
الشيخ نعينع مع محرر اليوم السابع فى لقاء سابق بمسجد الحسين
 
يستكمل نعينع حديثه لـ "اليوم السابع" تليفونيا بسبب ظروف جائحة كورونا وتفضيله عدم إجراء لقاءات وجها لوجه:"ثم كبرت والتحقت بكٌتاب الشيخ أحمد الشوا وكان شبيه بالكٌتاب الخاص وأتممت حفظ القرآن الكريم والتجويد ودخلت أولى إعدادى وأنا حافظ القرآن الكريم كاملا، وبالمناسبة التحقت بالصف الأول الإعدادى بعد الصف الرابع الابتدائى، وكان ذلك متاحًا وقتها أن تدخل امتحان في الصفوف الرابع والخامس والسادس للقبول في الصف الأول الإعدادى مباشرة، فكنت في أولى إعدادى أحفظ القرآن الكريم كاملًا وساعدنى ذلك كثيرا في الدراسة".
 
يوم التخرج من كلية طب الإسكندرية بالروب الجامعي
يوم التخرج من كلية طب الإسكندرية بالروب الجامعي

بداية احتراف التلاوة

بادرته بسؤال حول أول مرة يتلو فيها القرآن الكريم أمام الناس فأكد أنه لا يتذكر تحديدا المرة الأولى التي قرأ فيها أمام الناس، غير أن أهل بلدته كانوا يستوقفونه في الشارع ليتلو لهم ما تيسر مما يحفظ، كما أنه كان يقرأ في مسجد البلدة بين أذان وإقامة الصلوات، أو قرآن الجمعة في غياب الشيخ المكلف بقراءة السورة، كما أنه يتلو القرآن الكريم في حفلات المولد النبوى التي كان يحيها أهل البلدة طوال شهر المولد النبوى ربيع الأول، وحفلات الحجيج التي كانت تنظم قبل سفرهم لأداء فريضة الحج".
 
 

أجر الشيخ أحمد نعينع

وحينما سألته عن الأجر الذى كان يتقاضاه خلال هذه الحفلات فاجئنا نعينع بقوله: "لم أتقاض أجرًا عن تلاوة القرآن الكريم حتى التحاقى بالإذاعة في عام 1979 بفترة طويلة، فقد كنت ألبى رغبة أي شخص يطلب منى تلاوة القرآن الكريم في أي سهرة أو عزاء دون مقابل وأكون سعيد جدًا وأذهب إليه بسيارتى الخاصة أينما كان، لأن تلاوة القرآن بالنسبة لى هواية وليست مهنة وإلى الآن هي هواية وأنا ما زلت هاو ولست محترفًا"، وبدأ أطلب أجرا لكثرة الحفلات التي كنت أدعى إليها عقب التحاقى بالإذاعة.
 
 
مع الدكتور عبد الحليم محمود شيخ الأزهر الأسبق
مع الدكتور عبد الحليم محمود شيخ الأزهر الأسبق

قراء القرآن الكريم والمغالاة في الأجور

على ذكر الأجر .. البعض يرى أن بعض قراء القرآن الكريم يغالون في أجورهم.. هل ترى ضرورة وضع معايير ثابتة لأجر قارئ القرآن الكريم؟

دعنى أرد عليك بمقولة لفضيلة الشيخ الراحل محمد متولى الشعراوى"الذى يأخذ على القرآن الكريم أجرًا هو يأخذ أجر انقطاعه الزمانى والمكانى وليس أجرا على القرآن"، وهذه المقولة تعنى أنك مثلا لو من محافظة بورسعيد وطلبت قارئًا من القاهرة فأنت قطعت مكانه ووقته أى نقلته من بلد لأخرى وبالتالي يأخذ أجر الاحتباس الزمانى والمكانى وليس أجرا على المصحف"، كما أنك إذا طلبت قارئًا بعينه دونًا عن بقية القراء فأنت تريده لحلاوة صوته وصيته، فأنت بذلك طالب صوت وطالب صيت وللقارئ أن يحدد ما يشاء لأنه يأخذ أجر على صيته وصوته وليس على القرآن".

 

 
الشيخ أحمد نعينع مع الشيخ مصطفى اسماعيل
الشيخ أحمد نعينع مع الشيخ مصطفى اسماعيل

هذا بالنسبة للأجر في حد ذاته لكن ماذا عن المغالاة في هذا الأجر؟

لا يوجد أجر محدد أو ثابت ولكن قطعا المغالاة في أي شيء مكروه، وأذكر أننى مرات كثيرة لم أتقاضى أجرًا على تلاوتى لأسباب كثيرة منها على سبيل المثال أن رجلا فقيرًا أتى إلى منزلى وطلب منى أن أتلو في ذكرى أربعين والدته بحى روض الفرج مقابل 200 جنيه ومصحفًا، ووجدت فيه أنه فقير حقا فقلت له أنا قبلت التلاوة مقابل هذا المصحف فقط، وذهبت بالفعل وقرأت قراءة لم أقرأ مثلها وكان قد أحضر شيخين، فطلبت منه أن يعطيهما الملبغ المالى الذى كان سيعطيه إلى.
 
 
نعينع والشيخ مصطفى اسماعيل
نعينع والشيخ مصطفى اسماعيل

 

نصائح نعينع لقراء القرآن

بادرته بطلب النصيحة لشباب قراء القرآن الكريم في هذا الشأن بشكل عام وفى التلاوة بشكل خاص، فقال نعينع:"الطبقة الوسطى لا تتكلم معهم ولا تتعالى عليهم، وأما عن التلاوة فمن يقرأ القرآن الكريم بأحكامه السليمة يكون جيد، وأنا للأسف أحيانا لا أفرق بين قارئ وآخر لأن أصواتهم متقاربة إلا أن المميز هو من يتقن التلاوة بأحكامها، ونصيحتى الدائمة لهم:"أن القراءة السليمة والأحكام السليمة تحلي الصوت، فحينما تكون الأحكام سليمة تتنزل الملائكة فتخشى المكان الرحمة والسكينة، فيلاقى القبول بين المستمعين، والنبى صلى الله عليه وسلم قال: "إن من أحسن الناس صوتا بالقرآن الذي إذا سمعتموه يقرأ حسبتموه يخشى الله".
 
 
افتتاح عيد العمال سنة 1981 في مدينة 15 مايو بحضور الرئيس السادات والنائب حسني مبارك
افتتاح عيد العمال سنة 1981 في مدينة 15 مايو بحضور الرئيس السادات والنائب حسني مبارك

 

لماذا لم يترشح نعينع فى انتخابات نقابة القراء.. وهل ترى أنها تؤدى الدور المنتظر منها؟

نقابة القراء عمل تطوعى وأنا للأسف "مش فاضى" فأنا أسافر ومشغول دوما فلن أكون مناسبا لذلك لم أترشح لأى منصب في النقابة وليس ذلك ترفعا عن العمل النقابى، ولكن انشغالي فقط هو ما يمنعنى، أما عن دور النقابة فللأسف يعيق استكمال دورها "ضيق ذات اليد" فالاشتراك ضئيل جدا ولا يوجد بها أية إمكانيات.

إذا ذكر نعينع ذكر الشيخ مصطفى إسماعيل. حدثنا عن هذه العلاقة بينكما وماذا تعلمت منه؟

الشيخ مصطفى إسماعيل أستاذي وأنا اعتبر نفسى ابنه، وقد أقول له يا "آبا"، فقد عشت معه في الإسكندرية حينما كنت أدرس في كلية الطب وكنت أظل طوال اليوم في فيلته الخاصة، وإذا كانت لديه ليلة أذهب معه وكان يقول لي "ذاكر أحسن تسقط"، وكنا نترجل سويا صباح كل يوم، وتعلمت منه تكنيك القراءة ولكن لم أقلده، وتعلمت منه ذوقيات والتعامل مع الناس كان يقول أنه أقل الناس ولا يتعالى على أحد أبدا.
 
مع الشيخ مصطفى اسماعيل
مع الشيخ مصطفى اسماعيل
 
وأذكر أحد المواقف أننا كنا في طريقنا لإحياء ليلة فاشتم رائحة "الفلافل من إحدى المطاعم" فقاله "الله انزل يا ولاه هاتلنا كم ساندوتش وحذرته من أن الطعمية قد تعيق تلاوته فقال إنزل ملكش دعوة، وبالفعل أكلنا وحينما ذهبنا طلب فنجان قهوة وقال لى هذا الفنجان سيغطى على الطعمية، وما أنا قال بسم الله الرحمن الرحيم فإذا بأحد الجلوس وكان من "السميعة" الذين يعرفهم الشيخ قال له مش كدا يا مولانا، فطلب فنجان آخر من القهوة وجلس قليلاً ثم قال بسم الله الرحمن الرحيم، فقال له "أيوا كدا".

وكيف ورثت منه لقب قارئ الملوك والرؤساء؟

لم أطلق على نفسى هذا اللقب الناس يقولون هكذا، لكن أظن أتى لأننى كنت قارئًا للرئاسة منذ وقت الرئيس الراحل محمد أنور السادات كما أننى تلقيت دعوات عدد من الملوك من دول مختلفة.

 

.
 

ومتى وكيف أصبحت قارئًا للرئاسة؟

أول مرة أرى الرئيس محمد أنور السادات كانت على رصيف نمرة 9 في القوات البحرية وكنت وقتها ضابط احتياط، وقارئًا للحفلات الرسمية، وبعدها بأيام قليلة طلب منى شيخ الصيادين وقتها "على زريق" القراءة في يوم عيد للصيادين وقالى:"ولا يا أبو نعينع تعالى أقرأ وسأعطيك "غلق سمك"، وبالفعل ذهبت ولم يكن لديهم مقرًا فالتقى بهم الرئيس السادات في الاستراحة الخاصة به والتقيت بالرئيس السادات وقالى لى "برافو برافو ما شاء الله"، وقال لعثمان أحمد عثمان :" يا أبو عفان مصطفى إسماعيل صحى تانى" وكان ذلك في أوائل عام 1979، وفى المرة الثالثة في 18 مارس عام 1979 ، طلب منى الدكتور حمدي السيد وكان نقيبا للأطباء وقتها إحياء حفل "يوم الطبيب"، وذهبت بالفعل بحضور الرئيس السادات وضمنى بعدها للسكرتارية الخاصة طبيبا خاصا وقارئا في جميع الأماكن التي يحضرها الرئيس.

 

 
نعينع يصافح الرئيس السادات
نعينع يصافح الرئيس السادات

 

بادرته بسؤال حول تخصصه "طب الأطفال" فكيف اختير طبيبًا خاصا للرئيس؟، فأوضح نعينع أن الطبيب الخاص ليس شرطا أن يكون في تخصص بعينه قائلاً:"كنا فريق طبى متكامل الدكتور إبراهيم البطاطة والدكتور طه عبد العزيز ، كل فرد منا يطلق عليه طبيب خاص، ونعتن بمواعيد الأدوية الخاصة بالرئيس ونقيس له الضغط وهكذا"، وحينما كان يذهب الرئيس السادات للاعتكاف في العشر الأواحر من رمضان بوادى الراحة في جنوب سيناء كنت أذهب معه ويوميا بعد صلاة العصر نجلس على "حصيرة" وأقرأ القرآن الكريم.
 
مع الملك الحسن الثاني
مع الملك الحسن الثاني

وماذا عن علاقتك بملوك ورؤساء الدول؟

أذكر من هذه العلاقات .. علاقتى بالملك الحسن الثانى ملك المغرب، ففي أوائل التسعينات تم إطلاق الفضائية المصرية، وبدأت تنقل قرآن المغرب وقرآن الفجر على الهواء، وفى إحدى المرات قرأت حوالى 45 دقيقة من مسجد السيدة زينب، وكان فرق ساعتين تقريبا بيننا وبين المغرب فاستمع إلى الملك الحسن الثانى، على الفضائية المصرية، وبينما أنا نائم في المسجد إذا بالتليفون يدق وكان على الهاتف الدكتور عبد الكبير العلوى المداغري وزير أوقاف المغرب، وقال لى:"جلالة الملك معجب بك ويريدك حضور الدروس الحسنية، ممكن تيجي بكرا وهنعبتلك حد يخلص كل الأوراق".. وبالفعل سافرت وإلى يومنا هذا والملك محمد السادس يحافظ على هذه الدروس الحسنية ودعوتى لها كل عام عدا العام الماضى بسبب كورونا.

الشيخ أحمد نعينع مع الرئيس مأمون عبد القيوم رئيس جمهورية المالديف عام 2003
الشيخ أحمد نعينع مع الرئيس مأمون عبد القيوم رئيس جمهورية المالديف عام 2003

 

أما الأمير الحسن ولى عهد الأردن، فكنت في الإسكندرية عام 1996 حينما اتصل بى الدكتور عبد السلام العبادى وزير أوقاف الأردن وقال لى:"الأمير حسن سمعك في التليفزيون في مسجد سيدنا الحسين ويريدك الحضور إلى الأردن"، وكان الملك حسين يتلقى العلاج في أمريكا والأمير حسن كان ملكًا بالإنابة فذهبت هناك عام 1999، ودعانى الملك الحسن مرة أخرى وأهدانى صورته ووقع عليها وساعة أوميجا عليها التاج.

قلت أنك لم تتقاضى أجرًا حتى التحاقك بالإذاعة.. متى ولماذا التحقت بالإذاعة؟

أعود بك لما قبل التحاقى بالإذاعة، كان شيخى الشيخ علي السماك والشيخ زين السماك، وكان الشيخ عبد الحليم محمود، شيخ الأزهر الأسبق، من مريدي الشيخ علي السماك وكان يعطى محاضرات في مسجد السماك وكنت أجلس أقرأ أمامه وظللت قارئًا للسورة فى مسجد السماك، لمدة 10 سنوات، وبالمناسبة في إحدى المرات كان من المفترض أن أذهب مع معه إلى رشيد وكنت مريضًا ولم أذهب ثم أرسلت له خطاب اعتذار على مكتبه في القاهرة، فأرسل لى ردا في خطاب قال فيه :"وذهبنا إلى رشيد في المسجد المحلي وتلفت حولي لكي أراك فلم أرك فأبصرتك بقلبى".

 

مع  الأمير الحسن ابن طلال وكان وقتها ملك بالإنابة حيث كان الملك حسين يُعالج في أمريكا
مع الأمير الحسن ابن طلال وكان وقتها ملك بالإنابة حيث كان الملك حسين يُعالج في أمريكا

 

أما عن التحاقى بالإذاعة ففي إحدى ليالى مولد سيدى السماك كانت الإذاعة تنقل الاحتفالية وأحضرت معها قارئًا وحينما هممت بالتلاوة منعونى وقالوا لابد وأن تكون معتمدا في الإذاعة، وبالفعل قلت للشيخ مصطفى إسماعيل فقال لى سأذهب معك وأقول لهم "لو في حد أحسن منه سقطوه"، ولكنه توفى قبل التحاقى بالإذاعة إبريل 1979.

أخيرًا.. معظم قراء القرآن الكريم ومن بينهم الشيخ مصطفى إسماعيل كانت تجمعهم علاقة صداقة بعدد من الفنانين والموسيقيين.. هل تذكر علاقتك بأحد منهم؟

 

أذكر أن الموسيقار محمد عبد الوهاب، سمعنى وكنت في المرسى أبو العباس ليلة 26 يوليو عام 1981 على الهواء في صلاة الفجر ، فطلب من مجدي العمروسى المستشار القانونى لشركة صوت الفن، الاتصال بى ولقائه وبالفعل ذهبنا إلى منزله في الزمالك وصارت علاقة صداقة حتى وفاته في عام 1991، وكنت أذهب إليه كل خميس الساعة 9 مساء سهرة لديه وأحيانا كان يحضر هذه السهرات، الموسيقار عمار الشريعى ، كمال الطويل، محمد الموجى، وأذكر أننى حينما كنت أقرأ القرآن الكريم يقوم هو أحيانا مسرعا إلى البيانو ويكتب شيئًا ثم يقول:"أنت قلت حاجة عفوية وأنا سجلتها"، والحقيقة أننى تعلمت منه التلاوة بهدوء ورفع الصوت عند اللزوم فقط.
 
القارئ الشيخ أحمد نعينع
القارئ الشيخ أحمد نعينع

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة