خالد صلاح

كمال محمود

ما بين الاستسلام والقتال .. كيف هزم الزملك إنبى؟

الإثنين، 31 أغسطس 2020 12:00 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
 
شتان الفارق بين الاستسلام والقتال فى كرة القدم وما بينها تسقط لتخسر أو تقوى لتفوز، والتحول بين هذا وذاك منح الزمالك فوزا ولا أصعب أمام إنبى بهدف لمدافعه حمدى الونش، حيث بدا للجميع غياب الروح تماما عن لاعبى الفريق الأبيض فى الشوط الأول ما أفقدهم القدرة على مجاراة حائط الصد الدفاعى للفريق البترولى.. وفى الشوط الثانى تغير الحال تماما وعندما تبدل الاستسلام بالقتال فاز الزمالك وكان يستحق ذلك بالفعل، بعدما انتفض لاعبوه بشن سيل من الهجمات على مرمى المنافس مع إهدار العديد من الفرص قبل تسجيل هدف الانتصار.
 
بناء عليه ورغم قدرة الزمالك على العودة فى الشوط الثانى، إلا أن ذلك يعطى انطباعات غير جيدة عن الوضعية الحالية للفريق الأبيض.. ويدعم الفكرة العامة السائدة عن أبناء ميت عقبة فى الفترة الأخيرة والمرتبطة بتذبذب المستوى من مباراة لأخرى، ليس هذا فحسب، بل وصل فى مباراة إنبى إلى تذبذب الأداء فى المباراة الواحدة على مدار شوطيها، وهو داء لا بد من التخلص منه والعبء الأكبر فى علاجه يقع على عاتق مدربه كارتيرون.
 
استسلام الزمالك فى الشوط الأول أمام إنبى جعله يبدو فريقا عاديا لا يملك أى حلول، رغم اكتظاظ الفريق بمجموعة من اللاعبين المهرة وأصحاب القدرات الخاصة التى تحتاج توجيه مع تحفيظ كيفية التصرف أمام أى ظروف على مدار وقت المباراة، بما يساعد على تقديم المستوى المطلوب.. أينعم اللاعبين فى الزمالك مجهدين بسبب ضغط المباريات وهو ما يؤثر على مستوياتهم، لكن لا يتوجب أن تكون تلك حجة لتبرير هبوط مستوى البعض مثل أوباما ومصطفى محمد وزيزو، خصوصا أن الأمر ينطبق على باقى المنافسين.
 
فوز الزمالك عن طريق الونش وهو المدافع يبقى الأمر الإيجابى الأكبر فى مباراة إنبى، لما يعنيه ذلك بامتلاك الفريق الأبيض حلول قادرة على صنع الفارق وترجيح كفة الفريق فى أى لحظة تكون الظروف معاكسة باقى اللاعبين.. .. وأيضا ظهور الناشئ أحمد عيد بمستوى لائق نوعا ما من مكاسب الزمالك بشرط أن يحصل على فرص أكبر حتى يكتسب الخبرات المطلوبة، كونه الأفضل والاحق من محمد عبد الغنى بالمشاركة تحت أى ظروف، حال غياب حازم إمام الظهير الأيمن الأساسى.
 
يبقى الانتصار على إنبى ذا أهمية كبرى للزمالك على كافة المستويات، حيث يساعد على استعادة الثقة بعد الخسارة أمام المقاولون، وكذا دعم قوى قبل المواجهة المرتقبة المقبلة أمام بيراميدز والتى ستحدد بشكل كبير وصيف الدورى هذا الموسم، وهو أمر لو تعلمون عظيم للزمالك ليحافظ على حظوظه فى الاستمرار بدورى ابطال أفريقيا الموسم المقبل حال عدم التتويج باللقب النسخة الحالية، وأيضا منع الفوز الزمالك من انتقادات كبيرة كانت ستؤثر على مسيرته بالسلب فى تلك المرحلة الصعبة.
 
 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة