أكرم القصاص

أحمد التايب

مستشفى معهد ناصر صرح طبى يحتاج مزيدا من الدعم

الأحد، 30 أغسطس 2020 12:02 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
نعلم جميعا، وخاصة بعد أزمة كورونا العالمية، أن هناك رغبة قوية وإجراءات محددة، تتخذها الدولة لتغيير الواقع الصحى فى مصر، والذى ظل لسنوات لا يليق بالمواطن، فى ظل نهضة صحية غير مسبوقة شملت التأمين الصحى الشامل وطفرة في عدد المستشفيات والخدمات الصحية، وهو ما تجلى بوضوح في أزمة وباء كورونا الذى سقطت فى اختباره دول كبرى تتمتع بنظام صحى راسخ.
 
 
وهنا نتحدث عن قلعة صحية كبرى، ألا وهى "مستشفى معهد ناصر"، والتى تحتاج إلى مزيد من الدعم، وخاصة توفير وإصلاح الأجهزة الطبية، مثل جهاز الرنين المغناطيسى المعطل لتأخر الصيانة، وكذلك توفير قوى بشرية "عاملين وتمريض" فى الأقسام الداخلية بالمستشفى، للعمل على سرعة تقديم الخدمة الصحية للمرضى، ورغم هذه المطالب إلا أن هناك كثيرا من الإيجابيات، أضعها أمامك كشهادة رصد مدتها 10 أيام عشتها داخل قلعة صحية تستقبل آلاف المرضى يوميا، لتقديم خدمة علاجية ناجزة.
 
تلك المستشفى الذى دخلتها متابعا لحالة مريض طوارئ حجز 10 أيام لتلقى العلاج، فلم أجد إلا التخصص والسرعة، والكفاءة، ورقى التعامل، فالتخصص يبدأ من تخصيص غرف للفحص الأول وتصنيف الحالات ثم وضعها في غرف الملاحظة والمتابعة أو الرعاية المركزة للطوارىء، أو غرف للحالات الحرجة، ليتم الكشف، والعرض على الأطباء وفقا للتخصص المطلوب، أما السرعة فتتمثل فى الكشف من قبل الأطباء، وعمل الفحوصات الطبية "تحاليل أو أشعة" وكل هذا لا يستغرق أكثر من ساعة وفقا لسيستم مميكن.
 
وما أسعدنا حقا، هو عدم التفرقة بين المرضى، أثناء استقبالهم، فها هو نائب الطوارئ الإدارى بالشيفت الليلى، يتجول ساعات الليل وسط المرضى يستمع إلى شكواهم، وينظر فى مشكلاتهم ويهدىء من روعهم، وها هو نائب مدير المستشفى، يستقبل الجميع بمكتبه بالدور الأرضى، للعمل على حل المشكلات فى جو من البسمة والرضا والفاعلية، لتؤكد تلك النماذج، أن المنظومة الصحية لا ينقصها إلا كوادر حقيقية تستطيع النهوض بها.
 
وأخيرا.. فإن السعى إلى إرضاء المريض إلا يأتى إلا من خلال تطبيق المعايير العالمية للجودة، والعمل على استكمال التجهيزات الطبية وغير الطبية، وإحكام منظومة سلسلة الإمداد للأدوية والمستلزمات الطبية لضمان توافرها بشكل مستمر، إضافة إلى توفير قوى بشرية مُدربة ومُؤهلة، إلى جانب إدخال نظم الميكنة تدريجياً للوصول إلى الميكنة الكاملة لإنجاز قرارات العلاج سواء على نفقة الدولة أو التأمين الصحى، وصرف العلاج لأصحاب الأمراض المزمنة، وهذا ما تجلى فى هذا الصرح الطبي الكبير، وما نتمناه أن يتم في بقية صروحنا الطبية الأخرى بجميع المحافظات ليعم الخير على الجميع..

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة