أكرم القصاص

أحمد التايب

مستشفى دلهانس ببنى سويف .. صرح طبى يحتاج للدعم

السبت، 18 يوليه 2020 01:37 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

عندما تدخل مستشفى دلهانس جنوب بنى سويف، تشعر بالفرحة، وخاصة عند النظر إلى الهيكل الإنشائى، فتجده صرحا طبيا  في قرية ريفية، يعادل صروحا كبرى في المدن الرئيسية ، فهذا جناح للعمليات به أكثر من 6 غرف، وتلك جناح كامل للحضنات، وأخر للرعاية المتوسطة، وهذا عنبر به قرابة الـ20 غرفة للإقامة، وقسم كامل للأطفال ووحدة لطب الأسرة، وسكن للتمريض والأطباء،  إضافة إلى غرف لكشف النسا وأخرى لكشف الأطفال، وكذلك غرفة للمعمل، وغرفتين للتعقيم، وشبكة أكسجين بها 60 أسطوانة، وغرف للمخازن والتطعيمات، إضافة إلى دور علوى يضم 35 غرفة تحت التشطيب، ثم تعلوا هذه الفرحة، عندما ترى، بنية تحتيتة على أعلى مستوى وأجهزة طبية قيمتها بالملايين، وتخطيط للغرف والأقسام بطريقة بديعة.

أصل الحكاية ، أنه تم تشغيل تلك المستشفى ضمن خطة الـ42 مستشفى تكاملى فى 9 محافظات فى الصعيد 2018، وتم تخصيصها لمركز "رعاية الأم والطفل" ثم توالت الأحداث، حتى أتت أزمة كورونا، وقررت مديرية الصحة تشغيلها "طوارىء للنسا والولادة والأطفال والحضنات"، وأصبح من المستهدف تغطية المدينة قرى وبندر، بعد تحويل مستشفى الفشن المركزى للتعامل مع كورونا، وبالتالى تم تحويل قسم "النسا" بالمستشفى المركزى إليها، وتم عمل جدول جديد للأطباء يضم عدد استشاريين وأخصائيين ونواب، وأتى السيد المحافظ ووكيل الوزارة، وتفقدوا المستشفى، وأعطوا تكليفات بتشغيل الطوارىء، واتخاذ كل ما يلزم فورا، ليفرح الأهالى، بعمل أول ولادة قيصرية منذ أسابيع.

 

 إلا أن هذا الفرحة لم تكتمل بسبب عدة مشكلات نتمنى مع أهالى بنى سويف حلها سريعا حتى تكتمل الفرحة بهذا الصرح الطبي الكبير ، أهمها نقص الأطباء، وعدم توفير بنك للدم، وعدم وجود فنيين للمعامل، رغم أنه كان من المقرر انتداب الأطباء وعمل جدول أثناء زيارة السيد المحافظ، فكل ما نتمناه ويتمناه أهالى بنى سويف أن يتم تدعيم مستشفى دلهانس بأطباء وبنك للدم وتوفير مستلزمات طبية وفنيين للمعمل، خاصة وأنه مخصص لخدمة مركز ومدينة كاملة تضم أكثر من 30 قرية ونجع .

والحقيقة أن مطالب أهالى بنى سويف ، تأتى في ظل نهضة صحية غير مسبوقة شملت التأمين الصحى الشامل وطفرة في عدد المستشفيات والخدمات الصحية ، وهو ما تجلى بوضوح في أزمة وباء كورونا الذى سقطت في اختباره دول كبرى تتمتع بنظام صحى راسخ.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة