خالد صلاح

كمال محمود

كيف يكون حسام عاشور مفيدا للزمالك؟

الأربعاء، 15 أبريل 2020 12:00 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
 
هل بالفعل من الممكن أن يكون حسام عاشور قائد الأهلى مفيدا للزمالك داخل الملعب؟.
 
وهل الصفقة حال اتمامها ستكون مفيدة للطرفين ـ الزمالك وحسام عاشور-؟.
 
بداية.. أنا لا أرجح من الأساس أن الصفقة ستتم ونرى حسام عاشور بقميص الزمالك بعد 16 سنة فى خدمة الغريم التقليدى الأهلى، وهذا إذا حدث وأمام أى نجاح ممكن أن يتحقق للاعب على المستوى الفنى أو المادى، فلن يعوضه ذلك صفر على الشمال من الانجازات التى صنعها مع قلعة الجزيرة وحفر اسمه فى تاريخها الكبير.
 
لكن لو فرضنا أن الصفقة تمت .. كيف يكون حسام عاشور مؤثرا مع الزمالك مهما كان متقدما فى العمر؟. 
 
يستطيع حسام عاشور أن يقوم بمهام الارتكاز ثانى بجوار طارق حامد على أكمل وجه نظرا لقدراته المعروفة وخبراته الكبيرة، فى صنع ثنائية دفاعية بحتة تجيد غلق كل المنافذ أمام المنافس، وذلك على حساب التونسي فرجانى ساسي الذى يحتاج إلى توظيف أفضل يساعده على التوهج أكثر باللعب فى المركز رقم 10 وهذا طالبت به منذ فترة طويلة خلال المرحلة التى هبط فيها أداء ساسىن لكن ربما حينها لم تكن الظروف الفنية تسمح بذلك نظرا للنقص الواضح فى هذا المركز بتشكيلة الزمالك بعد إصابة محمود عبد العزيز الطويلة وعدم ظهور محمد حسن بالمستوى المأمول، ولم يبقى سوى ساسى يجيد اللعب فى هذا المركز ولكن ليس بالكفاءة المطلوبة ، هذا مع ظهور اضطرارى فى بعض الأحيان بمنتصف ملعب الفريق الأبيض لزيزو أو أوباما فى غير مراكزهما التى يجيدان فيها وتقل قدراتهما فى غيرها.
 
إذن مع قدوم حسام عاشور للزمالك، ستكون هناك وضعية فنية جديدة داخل الفريق، تساعد على تطوير الأداء للأفضل واستغلال انتقاله للفريق فى تحقيق استفادة أكثر من وجود طارق حامد وفرجانى مع الزمالك، إذ أنه سيرفع العبء عن الأول فى عملية الكعب الداير التى ينفذها بكل أرجاء الملعب كل مباراة نظرا لكون الثانى لا ينفذ طريقة دفاعية بشكل كامل، وأيضا مع تحرك ساسى عدة أمتار للإمام بالقرب من منطقة الجزاء وتثبيته بهذه المركزية سيصنع الفارق أكثر لصالح الزمالك لقدراته على صنع الأهداف وتسجيلها حال تحرره من التعليمات الدفاعية البحتة.
 
وبعيدا عن استفادة الزمالك فنيا من صفقة حسام عاشور، أكيد المكسب الأكبر للنادى الأبيض  قائم على فكرة ضم أحد كباتن الغريم فى أطار التنافس على تلك اللعبة بين القطبين منذ زمن بعيد والتى يكون فى أغلب الأحيان الهدف الأساس منها ليس قائم على الأطر الفنية وإنما الهزائم المعنوية، وأغلب الصفقات التى تمت بهذا المنهج لم تحقق أى نجاح يذكر الا القليل فى مقدمتهم جمال عبد الحميد.
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة