أكرم القصاص

قرأت لك .. "خوارق اللاشعور" هل يوجد ما يسمى "الحظ فى الحياة"

الأربعاء، 30 ديسمبر 2020 07:00 ص
قرأت لك .. "خوارق اللاشعور" هل يوجد ما يسمى "الحظ فى الحياة" خوارق اللاشعور
كتب أحمد إبراهيم الشريف

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
نلقى معا الضوء على كتاب "خوارق اللاشعور.. أو أسرار الشخصية الناجحة" لـ على الوردى، والذى يبحث فى غوامض العبقرية والتفوق والنجاح وما يسمى عند العامة بــ(الحظ)، وأثر الحوافز اللاشعورية فيها فى ضوء النظريات العلمية.
 
 ويقف الكاتب عند أمور عدة  منها: "إن التقصد والتعمد والتكلف والتعجل أمور مناقضة لحوافز اللاشعور ومضرة لها، وإن كثيراً من أسباب النجاح آتية من استلهام اللاشعور،  فإذا تعجل المرء أمراً وأراده وأجهد نفسه فى سبيله قمع بذلك وحى اللاشعور وسار فى طريق الفشل".
 
خوارق اللاشعور
خوارق اللاشعور
 
ويوسع الكتاب مداركنا بأننا نملك قوة غير ملموسة نستطيع بها تحقيق أهدافنا، يُدير هذه القوة عقل باطن لاشعورى، لا يعمل إلا إذا تجردنا من الذات وجعلناه يعمل دون قيود، و‬قيود العقل الباطن هى قيود اجتماعية تتكون من حياة الإنسان.
وحتى الضمير الذى يُنادى به يتكوّن على أُسس اجتماعية بحتة، فأحدنا لا يُفكر إلا من خلال إطار ينظر به للكون.
وللعمل بعبقرية لا بد من إطلاق العقل وجعله يعمل دون تكلف وقوانين وأوامر من نفسنا، والحوافز اللاشعورية هى خير ما يرشد الإنسان فى معالجة أموره.
وذكر "الوردى" أن سوء الحظ هو عقدة نفسية. فسيئ الحظ هو ذلك الذى يتخيل الخيبة والفشل فى كل عمل يقوم به، والجدير بنا التفاؤل وحسن الظن بالله فهما اللذان يقوداننا إلى الخير كُله، وذكر نعمة الله دائمًا فَبِذكرها ينطبع الفأل الحسن فى العقل اللاشعورى.
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة