أكرم القصاص

محمود عبدالراضى

لقاح الأمل

السبت، 12 ديسمبر 2020 10:48 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الأمل قادم، بوصول اللقاح الصيني الجديد"سينوفارم" للقاهرة، على أن تصل ملايين الجرعات خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد نجاح الدولة في إدارة أزمة كورونا بتعاون عابر للحدود وتحركات لصالح المواطن، بالحصول على الدفعة الأولى من اللقاح الصيني.

واذا كانت مصر تسلمت 50 ألف جرعة من لقاح "سينوفارم" الصيني، فإن هناك توقعات بوصول 10 ملايين جرعة جديدة من اللقاح الذي تم تجربته أكثر من مرة من قبل، وهو عبارة عن فيروس كورونا ميت، أثبت فاعلية بنسبة 86 %في الوقاية من كورونا، قادر على انتاج 99% أجسام مضادة للفيروس، فضلًا عن قدرته بنسبة 100 % على عدم ادخال المريض في مضاعفات صحية.

وبمجرد وصول اللقاح للقاهرة، قفزت على السطح أسئلة من نوعية: من سيحصل على اللقاح أولًا ؟ ، وفي الأعم الأغلب ستكون أولوية توزيع اللقاح للأطقم الطبية ومرضى الأورام والفشل الكلوي وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

بشائر الأمل لم تتوقف عند هذا الحد، وإنما تصاعدت أنباء عن تفاوض مصر مع الشركة المنتجة لنقل التصنيع لداخلها، وسط توقعات أن تكون مصر محطة تصدير للدول الأفريقية بعد الإنتاج داخليًا، في الوقت الذي تتعامل فيه مصر مع أكثر من لقاح ، فيما تحدد اللجنة العلمية لمواجهة كورونا التعاقدات.

ورغم انطلاق بشائر الأمل، وبدء وصول اللقاحات، إلا أنه يتعين على المواطنين، أن يأخذوا الحيطة والحذر في حياتهم اليومية، عن طريق الالتزام بالإجراءات الاحترازية المعمول بها، وأهمها ارتداء الكمامة، التي بدأ البعض يتناسها ويهملها بشكل مخيف، فضلًا عن النظافة والتطهير ووضع الكحول والالتزام بمسافات التباعد الاجتماعي، ونقل الثقافة الصحية السليمة للجميع، حتى نحافظ على أنفسنا جميعًا ـ أنا وأنت ـ من هذا الخطر الذي يهدد البشرية جمعاء.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة