أكرم القصاص

كمال محمود

سفسطة ليس لها مثيل فى نهائي القرن!

الخميس، 26 نوفمبر 2020 12:00 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
48 ساعة جدلية.. فيها وخلالها انتشرت أقاويل وتسريبات الأغلب منها كان خاطئا حول إصابات لاعبى الأهلى والزمالك بفيروس كورونا قبل نهائي القرن غدا الجمعة.. الكل أشاع ما يرغب فيه كنوع من الضغط النفسي على المنافس وإثارة نوع من البلبلة في معسكر الأخر أو كمحاولة لركوب التريند وخطف الانظار.. ورغم أن كل شيء انكشف وبان وجاء الخبر اليقين وتم التأكد من غياب 6 لاعبين مناصفة بين الفريقين وكان القدر يريد المساواة والعدل بين الفريقين في الغيابات هنا وهناك.. إلا أن الغريب جاء في تشكيك البعض بنزاهة المسحات التي خضع لها اللاعبون في الفريقين تحت إشراف الاتحاد الأفريقي في سفسطة ليس لها مثيل ولا زي!.
 
الأهلى يغيب عنه الثلاثى صالح جمعة، وليد سليمان وديانج، ويأتي التأثير الأكبر متمثلا في الأخير كونه عنصرا أساسيا ومهما في وسط الملعب بالتشكيلة الحمراء، وبنسبة أقل يأتي وليد سليمان كورقة رابحة يمكن الاستفادة منه في أي وقت من المباراة، أما صالح جمعة فهو من الأساس مستبعد ولا يشارك مع الفريق حتى وهو سليم ومعافى.
 
المتاح في الأهلى والوارد بشكل كبير أن يشارك حمدى فتحى بدلا من ديانج، والأزمة هنا ليست في ظهور حمدى فتحى في التشكيلة الأساسية فهو لاعب جيد يؤدى المطلوب منه بزيادة وأيضا صاحب رؤية ويلعب بهدوء دون أي عصبية.. ولكن يبقى القلق حالة تعرض فتحى أو السولية لأى ظروف جديدة قبل أو خلال المباراة.
 
ولا ننسى أن الأهلى بعيد عن كورونا يفقد أيضا أجاى ومحمد هانى وأيمن أشرف.. وبالتالي العناصر المتاحة أمام موسيمانى أصبحت أقل، ما يضعه في موقف صعب أمام هيكلة التشكيل الأساسى للقمة الأفريقية وفقا للظروف المتاحة.
 
الزمالك يغيب عنه الثلاثى عبد الله جمعة، أوباما، الونش وجميعهم من الأوراق الأساسية ذات التأثير الكبير في أداء الفريق الأبيض، كون الأول ليس له بديل باعتباره هو البديل للظهير الأيسر الأساسى محمد عبد الشافى المصاب ما يعنى أن تعويض عبد الله جمعة ليس بالأمر السهل ورغم ترشيح إسلام جابر للعب هذا الدور باعتباره خاض أكثر من مباراة كظهير أيسر أبرزها مواجهة الرجاء في المغرب، لكن الوضع في القمة مختلف شكلا ومضمونا ويحتاج مزيدا من التركيز المختلف عن أي مباراة أخرى.. فيما يمثل أوباما قطعة لا غنى عنها حتى ولو كان بعيدا عن مستواه في بعض المباريات نظرا لأدواره المخفية داخل الملعب دفاعا وهجوما، وإذا جاء الكلام عن الونش فمع غيابه سيفقد الزمالك جزءا كبيرا من قوته الدفاعية في ظل المستوى العالى والثابت الذى يقدمه منذ فترة طويلة.
 
ويبقى المركز 10 الذى يؤديه أوباما ، هو اللغز الوحيد أمام باتشيكو ، خصوصا وأنه يملك عدد من الخيارات كلها سيان بالنسبة له .. فمثلا لو أراد أن يحافظ على تركيبة الفريق كما هى بوظائفها المعتادة ، سيكون شيكابالا هو البديل الأمثل لأوباما .. وإذا ما رأى المدرب البرتغالى الاحتفاظ بشيكا بديلا، سيضطر إلى إجراء تغيير خططى فى تشكيلة الفريق بتحريك اللاعبين بمراكز مختلفة عما يلعبونها، أبرزها ظهور زيزو أو بن شرقى الجناحيين الأساسيين فى مركز صانع الألعاب وتعويض من سيقع عليه الاختيار بلاعب أخر يلعب دور الجناح.
 
عامة.. أيا كانت غيابات الزمالك والأهلى في نهائي القرن.. تبقى مثل هذه المباريات الكبرى حاسمة أمام تفاصيل صغيرة.. دون النظر لمن يلعب ومن يغيب.. أي 11 لاعبا هنا وهناك قادرون على تمثيل فريقهم ولابد أن يكونوا على قدر الثقة.. الأهم الدوافع الخاصة بكل لاعب واستطاعته الانصهار في خطة مدربه والقيام بالواجبات والتكليفات الممنوحة له، ومن لا يملك القدرة على ذلك فهو لا يستحق اللعب في القطبين الكبيرين.. ومن سيؤدى برجولة وإخلاص سيفوز ومن يتكاسل ويخاف سيخسر.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة