وقال كاتسونوبو كاتو كبير أمناء مجلس الوزراء اليابانى في مؤتمر صحفي إن "اليابان والصين جارتان مهمتان للغاية لبعضهما البعض وكانت هناك العديد من الرحلات المتبادلة قبل تفشي فيروس كورونا"، لكنه لم يحدد موعد التوصل إلى الاتفاقية الثنائية في هذا الصدد.


وأضاف أنه "من المهم للغاية أن تعود التبادلات الاقتصادية (بين اليابان والصين) إلى مسار الانتعاش من خلال استئناف السفر".
وأفادت المصادر الحكومية اليابانية بأنه بموجب الاتفاقية، من المقرر إعفاء المسافرين من رجال الأعمال على المدى القصير من الاضطرار إلى الخضوع لحجر صحي ذاتي لمدة 14 يومًا عند الوصول إلى البلدان المعنية شريطة أن يتخذوا التدابير الوقائية اللازمة ضد انتشار فيروس كورونا، مثل تحويل مسارات سفرهم وتقديم دليل بأن نتائج اختبار كورونا سلبية.


وأضافت أن المسؤولين اليابانيين والصينيين يجرون مفاوضات لإعادة فتح الحدود بشكل متبادل منذ يوليو الماضي، بالنظر إلى العدد المنخفض نسبيًا من الإصابات بفيروس كورونا في بلديهما.


واتفق رئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوجا والرئيس الصيني شي جين بينج في أول مكالمة هاتفية بينهما في سبتمبر على مواصلة المحادثات على أمل تحقيق استئناف سريع لسفر رجال الأعمال.


جدير بالذكر أنه إذا توصلت طوكيو وبكين إلى اتفاق ثنائي بشأن استئناف رحلات العمل قصيرة الأجل، فسيكون هو الرابع لليابان بعد صفقات مماثلة مع سنغافورة وكوريا الجنوبية وفيتنام.

وبدأت اليابان، التي بدأت فرض حظر دخول على الرعايا الأجانب في فبراير الماضي للحد من انتشار فيروس كورونا، مؤخرًا في إعادة فتح حدودها في إطار جهود إنعاش الاقتصاد المحلي.