خالد صلاح

جيل الإخوان الحالى أخطر الأجيال في تاريخ تنظيم الإجرام.. حقائق مثيرة

الإثنين، 19 أكتوبر 2020 10:00 ص
جيل الإخوان الحالى أخطر الأجيال في تاريخ تنظيم الإجرام.. حقائق مثيرة ابراهيم ربيع
كتب كامل كامل

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الجيل الحالي من جماعة الإخوان الإرهابية، أخطر وأقذر أجيال تنظيم الإجرام الإخواني، حسبما قال إبراهيم ربيع القيادى السابق بجماعة الإخوان، مضيفًا: "أخطر وأشرس أجيال التنظيم على الوطن، لأنه محقون بالغل والحقد والعدوانية لكل ما هو وطني مصري".

وتابع "ربيع " في تصريحات لـ"اليوم السابع": "الجيل الحالي من الإخوان خلفة أعتى أجهزة المخابرات العالمية، ويتم الإنفاق عليه بسخاء من قطر وتركيا، وتم تدريبه على كل ما يهدم مصر ومؤسساتها ورموزها، بالإضافة إلى أنه مسخر له كبرى شركات العلاقات العامة العالمية، تعد له الملفات والدراسات تخطط له الحملات الدعائية وتمده بالمعلومات تدعمه بجيش من الإعلاميين والقنوات والصحف الممولة".

وأشار إلى أن الجيل الحالي من جماعة الإخوان الإرهابية  يعلم أبنائه في مدارس دولية من أجل اختراق الطبقة العليا التي هي مستقبل إدارة المال، بالإضافة إلى أنه حمل السلاح علانية ويفتخر باستباحة الدم المصري المقدس" مضيفا : "هذا الجيل من جماعة الإخوان مدرب على جر المصريين إلى التشكيك في كل شىء ايجابي لانهيار الروح المعنوية وفقدان الثقة في أى إنجاز، كما أن يحاول تعظيم كل شيء سلبي لتكريس الإحباط واليأس وعدم الجدوى وقلة الحيلة، والاستهزاء والسخرية من الرموز لتحطيم القدوة وسقوط الهيبة وضياع الإلهام".

وأضاف: "هذا الجيل من الإخوان يقوم ويعمل ليل نهار على تشويه مؤسسات الصلبة في الدولة المصرية لسقوط هيبتها وشرعيتها في نفوس المواطنين، كما أنه يستهين بالقيم الوطنية والمجتمعية لشيوع الاستهتار والانفلات الاخلاقي والاجتماعي والامني  والتجرأ على الثوابت الوطنية".

وأوضح أن الوعي هو الحل لمواجهة تنظيم جماعة الإخوان، مضيفا : "الوعي الوطني الجمعي هو صخرة تكسر هذا الجيل الإخواني اللعين والحل الجذري لتدمير البنية التحتية الاجتماعية والثقافية والدينية للاخونة التي بناها تنظيم الاجرام الاخواني في 90 عاما".

وتابع : "الحل في صناعة جماعات ضغط وطنية وظهير شعبي ضاغط لتدمير كل قواعد التنظيم الاجتماعية والثقافية والدينية  لإنهاء وجود التنظيم الارهابي إلى الأبد".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة