خالد صلاح

جمال عبد الناصر

عمرو واكد.. خاين وأهبل

السبت، 17 أكتوبر 2020 03:54 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

كلما أتابع ما يكتبه عمرو واكد عن مصر وخيانته لوطنه أتذكر المقولة الشهيرة للفنان عزت العلايلى فى فيلم "بئر الخيانة" لنور الشريف حينما خان وطنه "عاش خاين ومات كافر" فدائما يكون مصير كل خائن لوطنه نهاية مأساوية وعمرو واكد حاليا يعيش خائنا وسيظل هاربا. 

الخيانة لها دلائل كثيرة يؤكدها عمرو واكد يوميا، فبعد أن هرب ذلك الخائن وباع وطنه يستمر حاليا فى خيانته فيسخر من الشرطة المصرية ورجالها البواسل بتعليق ساخر أهبل عبر تويتر وهو ليس بجديد عليه خيانته، وأكبر دليل أن الصفحة الرسمية للسفارة الإسرائيلية وجهت له الشكر فيما قبل على مسمع ومرأى الجميع عبر وسائل التواصل الاجتماعى تعليقا على بوست نشره من قبل امتدح فيه تعاونه الإسرائيلى. 

عمرو واكد خاين وأهبل لاعتقاده بأن هروبه للغرب الذى يحتمى به أو أيا كان من يمنحه الدولارات والتمويلات المشبوهة لهدم الدولة المصرية والتشكيك فى مؤسساتها سيستمر طويلا، فهو مجرد أداة حينما يجدوا أنها لا فائدة منها سيتم التخلص منه وطرده ليكون نموذجا للمتآمر والخائن الأهبل فهو دمية تحركها أصابع الإخوان.

ما يفعله عمرو واكد فى الخارج ليس معارضة وطنية، لأن المعارض الوطنى يعارض داخل بلاده، ولا يلجأ إلى الخارج للحصول على تمويل مشبوه لهدم الدولة المصرية والسخرية من كل انجاز ونجاح لمصر فهو يحمل غل وحقد يجعله لا يري أي نجاح أو تقدم لمصر وطنه الذي باعه بحفنة دولارات ومؤكد أنه سيلقي اللعنات من الجميع وسيكون مصيره مزبلة التاريخ بكل ما يفعله من خيانة وعمالة لأجندات يقبض منها الدولارات.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة