أكرم القصاص

كمال محمود

نجاعة الأهلي والزمالك

الجمعة، 16 أكتوبر 2020 12:00 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
 
استخدام أفضل الوسائل الممكنة في أسرع الأوقات بأقل التكاليف لتحقيق أعلى النتائج.. مجموعة من الكلمات المركبة المكملة لبعضها البعض.. تحاكى تمامًا الحالة التي يتوجب أن يحياها الأهلى والزمالك في مباراتهما أمام الوداد والرجاء في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا، وتصل بهما إلى أعلى مستوى من (النجاعة) والتي تعد التعبير الأدق لما يمكن أن يكون عليه خطة قطبي الكرة المصرية أمام خصميهما المغربيين في معركة نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا.
 
النجاعة مصطلح قائم على أداء اللاعبين وتتمثل فى إنجاز مهمة من نوع خاص من الأداء، يتم التخطيط له مسبقًا.. كما تهدف إلى اتباع أسلوب خططي لتحقيق أهداف معينة وفقًا لاستراتيجية تنظم طريقة العمل داخل المستطيل الأخضر، ما يساهم في الفعالية والقدرة على إحداث تأثير خلال سير اللقاء.
 
وإذا ما كان لأي مدرب دور كبير في بناء خطة صالحة لفريقه بما يضمن تحقيق الفوز، يبقى الدور الأكبر على اللاعبين لتطبيق أفكار تلك الخطة وتحويلها من مجرد همهمات وشخابيط على بورد داخل غرفة خلع الملابس إلى أفعال متكاملة الأدوار داخل الملعب.. وهنا ما علينا سوى تأكيد الثقة بل كل الثقة في قدرات لاعبى الأهلى والزمالك على الأداء الرجولي القتالى.. ولكن مع بعض الاعتبارات الأخرى عليهم وضعها في الحسبان لترسيخ فكرة النجاعة في أدائهم.. وهى :
 
التحكم في المجهودات من خلال ضبط السرعة وتوزيع الجهد مع الدقة  في التعامل مع الكرة سواء عند استلامها أو تمريرها.. فكل لمسة في مثل هذه النوعية من المباريات يجب أن يتوخاها الحذر، كون إمكانية أن تصنع إحداها هدفا لفريقك لتفوز أو تتسبب أخرى في هز شباكك لتخسر.
 
التعامل الاحترافي والمنطقي مع الخصم بإدراك طبيعة وطريقة تعامل لاعبي المغرب العربي داخل الملعب، وأهمها اللعب الخشن القوى مع استفزاز المنافس لدفعه نحو ردة فعل معاكسة قد تكلفه الإنذار أو الطرد، وهو أمر مطلوب تفاديه من نجوم القطبين ليس هذا فحسب، بل العمل على استغلال خطأ المنافس واندفاعه ليقع هو تحت طائلة قانون الحكم.. إذ أن اللعب بنفس مفهوم الخصم أعلى درجات سمو النفس الكروي.
 
إضاعة الوقت من أكثر الأشياء التي أتوقع أن يقدم عليها لاعبو الأهلى والزمالك حال إذا ما كانت النتيجة لصالحهم.. وأن كان هذا مطلوبا، لكن على أن يكون في الوقت المناسب ولأهداف معينة مثل امتصاص حماس المنافس المتوقع نتاج اللعب على أرضه، وكذلك في الأوقات التي تحتاج استحواذ على الكرة وتهدئة الملعب، وليس إضاعة الوقت عمال على بطال دون أهداف واضحة ما قد يكلفهم عقاب من الحكم يتسبب في غيابهم عن الإياب والنهائي حال التأهل.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة