أكرم القصاص

أحمد إبراهيم الشريف

ريحة الحبايب وزينب عبد اللاه

السبت، 26 أكتوبر 2019 12:48 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
من  الأخبار الجميلة التى يسمعها الإنسان فى صباحه أن الكاتبة الأستاذة زينب عبد اللاه، تستعد لإصدار كتابها المنتظر المهم "ريحة الحبابيب" وذلك بعد رحلة طويلة قضتها فى تنفيذ فكرتها الجميلة بحثا عن نجوم زمن الفن الجميل.
 
امتلكت زينب عبد الله فى موضوعاتها المنشورة فى اليوم السابع تحت عنوان "ريحة الحبايب" قدرة على الحكي مغلفة بالحنين، أخذت على نفسها البحث عن نجوم زمن الفن الجميل من زاوية مختلفة، هى "الحديث مع الأهل" تواصلت مع أبناء وأحفاد الفنانين الراحلين وأدارت معهم حوارات مهمة أخرجت من داخل قلوبهم الحكايات والأسرار وأعادت صناعة صورة إنسانية للنجوم الراحلين الذين كنا نشاهدهم فقط من وراء الشاشة.
 
استطاعت زينب عبد اللاه، أن تصنع طابعا مميزا لقسم الفن فى اليوم السابع، بما قدمته من قصص، جعلتنا نضحك فى مواقف الضحك ونبكي فى لحظات البكاء، وجعلتنا ندرك أن الفنانين من قبل وبعد هم أناس مثلنا، وأنهم لا يعيشون فى بروج مشيدة، إنهم يتألمون ويسعدون.
 
كتبت زينب عبد اللاه كل ذلك بمحبة حقيقية، لم يكن الأمر تكليفا من المؤسسة، ولا حتى رغبة فى التميز من جانبها، بل كان فى جوهره جانبا من الإحساس بالمسئولية تجاه التاريخ الذى نحن لجزء منه،  فقد أرادت أن تقول لنا، الفنانون ليسوا مجرد صور فى إطار يحركهم مخرج، ويخضعون لمونتاج، بل توجد لديهم حياة أخرى تبدأ بعدما تطفئ الكاميرا فلاشها.
 
تابع الجميع ما تكتبه زينب عبد اللاه باحثين معها عن معلومات جديدة، عن العلاقة بين الأبناء الحاليين والآباء الراحلين، متمنين أن تكون العلاقة على ما يرام.
لذا نسعد بكتاب "ريحة الحبايب" لزينب عبد اللاه، وننتظر صدوره، بعدما طالبناها كثيرا أن تقدمه، لأنها أبدعت لنا عالما مكتملا لأيام جميلة مرت ولشخصيات حقيقية أسعدتنا بالفعل.   

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة